الفصل الرابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع من رواية ست الحسن

سالم بضيقه : يامره افهمى . ولدك جلبه متشعلج لسه ب”بدور ” ياعنى كده ممكن يظلم ” نيره ” بت عمه معاه
سميحه باصرار : يظلمها ليه ان شاء الله دى بت عمه مش غريبه عليه وعارفاه وعارفه طبعه
سالم وهو بيضرب كف على كف
اجيبهالك ازاى بس ياام مخ ضلم .. ولدك واخدها عند عشان ” نيره” و” بدور” اصحاب الروح بالروح
سميحه سكتت شويه وبعدين اتكلمت
مش فاهمه !!!!!
سالم : ولا هاتفهمى !
سميحه : يعنى ايه ؟!
سالم : يعنى تأجلى الروحه لبيت اخويا عبد الحميد وطلب ” نيره” لحد اما انا اجولك
سميحه : ليه بس توجف الحال دا انا ماصدجت فرحت
سالم بحسم : انا جولتلك مفيش روحه دلوك يعنى مفيش روحه دلوك
سميحه قامت من مكانها وهى بتبرطم مع نفسها هاتتجنن من جوزها اللى قطع عليها فرحتها بعد ما فرحت بموافقة “عاصم ” على خطوبة ” نيره”
……………… … . …………
عاصم كان على نايم على سريره وهو ساند بدراعه على جبهته . بيفكر فى اللى عمله صح ولا غلط لما وافق بجوازه من ” نيره”
هو مش عايز يظلم ” نيره” بس كمان مش عايز يعيش فى العذاب دا كده على طول . ودا لأنه تعب من كتر الوعود اللى وعدها لنفسه بنسيانها واللى بمجرد مايشوفها ولا يلمح طيفها بتتبخر فى الهوا . هى صحيح ” نيره ” اختيار امه بس كمان البنت ماتتعيبش ومن دمه وحافظ اخلاقها يعنى مثال للزوجه اللى بيتمناها اى انسان وهو مهما طال بيه الزمن مسيره للجواز فاليه بقى التأجيل . مدام كل واحد بياخد نصيبه
وهى خدت نصيبها يبقى الدور عليه هو كمان ياخد نصيبه
…………………………………
جسمها كله كان بيرجف مستنيه رد فعله واللى باين قوى من نظرة عنيه ان الموضوع مش هايعدى على خير والعينه ظهرت منه اول ما حاولت تركب فى الكرسى الورانى وهو شخط فيها بصوت يخوف
انا مش سواج حضرتك اترزعى من جدام اخلصى
من غير كلام فتحت باب العربيه وركبت ومن ساعتها وهى مستنيه منه رد فعل عنيف خصوصا وهى شايفه عصبيته فى السواقه وعنيه اللى كل شويه ترميلها نظره حاده وقويه تخوفها زياده فى الاخر قررت هى تعجل بالحسم
نهال بارتباك ملحوظ : اا انا اسفه انى مرديتش عليك وماجولتلكش انى خارجه مع صحباتى
فجأه اللتفت ناحيتها بعدائيه مخيفه سايبت اعصابها وبعدها اللتفت تانى لطريق من غير ماينطق كلمه





