الفصل الرابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الرابع من رواية ست الحسن

نعمات : تجوزها بالسنه ليه طارت عليها

راجح : امال اسيبها توطى راسى . العمده وولده مستنين بس اشاره وهما مستعدين يكتبوا ورقه بمليون مش مية الف ضمان

…………………………….

 

 

قاعده مشبكه ايديها فوق شنطتها وباصه قدامها على الطريق من غير ماتنطق بحرف واحد واما يسألها ترد بجواب على قد السؤال وماتزودش حرف . ودا حالها من ساعت مابقى يوصلها فى الروحه والرجعه اديلها كام يوم مستنيه اللحظه اللى هايمل فيها ويزهق .

هى مصبره نفسها عشان عارفه ومتأكده ان اشغاله بالغصب هاتلهيه وتصرفه عنها

 

تحبى اشغل التكيف ؟

دالسؤال اللى خرج منه رغم ان الجو جميل ومايستهلش تكيف بس اهى حجه يفتح كلام عشان تفك شويه من حالة البرود اللى لابساها . لكن ردها كان يدوب كلمه

 

لا

بس دا اللى قدرتى عليه . ماشى . حب يجرب تانى

 

تحبى اشغل لك اغنيه تحبيها

باصت له باستغراب وبعدين جاوبت بنفس الكلمه والتفتت للطريق تانى . بس عالاقل المره دى حنت عليه بنظره منها بلون عنيها السرى اللى ظهر قصاده بمنتهى الجمال فى ضى الشمس اللى عاكسه نورها فى العربيه بس كمان اهى رجعت تانى لحالة الجمود وهو زهق ونفسه ترجع لجنانها وحيوتها

وبحركه مش محسوبه زود السرعه بشكل جنونى

فى الاول مرضيتش تبين خوفها وهى حاسه بقلبها هايوقف من الخوف لكنها اكتر من دقيقه مااتحملتش

ابتدت الاول بصوت واطى وبيرجف

 

هدى السرعه … هدى شويه

وبعد كده مااتحملتش و صرخت بصوتها العالى

 

هادييييي

فورا هدى سرعة العربيه . لكنه بعد ما شاف نظرة الخوف والرعب منها حس بالندم

 

اهدى خلاص اهدى انا كنت بهزر

بصيتله بغيظ اتملك منها وبانفعال

 

بتهزر …. كنت هاتوجف جلبى واموت فيها من الرعب والخوف وتجولى بتهزر

حب يستفزها زياده : مكنتش فاكر ان جلبك خفيف كده

كان هاين عليها تضربه قبل ما تتكلم وهى ماسكه نفسها بالعافيه

 

ها ها ها وانا ماكنتش اعرف انك ظريف كده !

 

هههههههه

صوت ضحكته اللى جلجلت بصوت عالى كانت هاتوقف قلبها من سرعة دقاته بغباء .

وهو كان بيحاول يسيطر على ضحكته بالعافيه عشان يقدر يتحكم على اعصابه فى السواقه

 

ماخلاص هى نكته ؟

قالتها بنظره كلها غيظ وهو بادلها بنظره مش فاهماها

وبعدها اتكلم بانبساط وغموض زياده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *