الفصل الرابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الرابع من رواية ست الحسن

اخدت نفس تهدى بيه توترها وبعدها اتكلمت تانى وهى واخده حبوب الشجاعه

 

على فكره مافيش داعى لعصبيتك دى كلها اديك انت شوفت بنفسك احنا كنا جاعدين باحترامنا فى مكان محترم والبنات اللى معايا فى منتهى الادب والاحترام وو.. اااه …

الصرخه طلعت منها طبيعى لما فجأه داس عالفرامل ووقف العربيه بقسوه لدرجه خلتها اندفعت بقوه لقدام ورجعت تانى . ولولا الحزام الامن لكانت راسها متعوره منها دلوقتى بصت له بصدمه عشان تلومه ولكن نظرة عنيه خوفتها اكتر فتراجعت عن اى كلام هاتقوله عكسه هو

 

 

مدحت بعصبيه مخيفه : انتى مش حاسه بغلطك ؟!

لو انتى معاكى حج انطجى ؟ سكتى ليه ؟

كل الشجاعه اللى وعدت بيها نفسها طارت فى الرد على كلامه وحل مكانها الخنوع وهى بتهز بدمغاها لا ارادى

كمل وهو بيدوس باسنانه : من اول يوم دراسه ليكى بتطلعى وتروحى كافيهات . امال لما تاخدى عالبلد شوية هلاجيكى فين بعد كده !

ساعتها رجعت لجنانها تانى : يعنى هتلاجينى فين ؟ والله انت عارف اخلاجى كويس على فكره.

 

مدحت بعصبيه اكتر : انتى لسه ليكى عين تتكلمى بعد اللى عملتيه

بشجاعه مزيفه اتكلمت ” نهال”

 

يعنى عشان روحت كافيه . كل بنات الجامعه بتروح كافيهات وبيتفسحوا كمان وبيروحوا رحلات

مدحت بنبره فيها استهزاء : من غير شورة اهاليهم.

نهال وهى منفعله : اهاليهم كيف ؟ انت عايزنى اتصل بابويا فى البلد عشان اجولوا رايحه مشوار تيجى ازاى دى !

مدحت بقوه ومن غير تفكير : انا اهلك

نهال اتفاجأت وارتبكت جدا من كلمته : اهلى كيف يعنى !

 

 

اتكلم وهو بيدوس على كل كلمه خارجه منه

 

ياعنى انتى طول ما انتى هنا يبجى مافيش خروج ولا طلوع الا باأذنى

برقت عنيها مزهوله : انت عايزنى اخد اذن منك فى اى خطوه او اى مشوار . ليه كنت جوزى مثلاً .

سكت شويه قبل مايتكلم وعنيه فى عنيها

 

بصفتى واد عمك يعنى طول ماانتى هنا مسؤليتى ولو مش عاجبك الكلام اتصلى حالاً بابوكى واشتكينى ليه !

نهال مخضوضه : انت قصدك ايه . عايز تبلغ ابويا باللى حصل انهارده

 

مش انت شايفه نفسك ماغلطتيش تبجى خايفه ليه ؟!

نهال سكتت ومعرفتش ترد عليه وهو كمل

 

سكتى ليه ؟!!!!

بصوت واطى اتكلمت وهى مربعه ايديها وباصه قدامها هربانه من عنيه : يعنى هاجول ايه !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *