الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب

فلتت من ياسر ضحكة باردة قبل أن يجلس على مكتبه مردفاً:
_ أول واحد يخاف على طليقته بعد ما أتجوز غيرها..
اهتزاز جسدها أسفل يديه جعله ينظر إلي الآخر بتحذير من إضافة أي كلمة أخري، ليحرك ياسر حاجبيه الى مصطفى بحركة مستفزة قبل أن يرفع يديه باستسلام..
جذب مصطفي مقعد وجعلها تجلس عليه براحة مردفاً:
_ الق\ضية كانت أتقفلت هأخد مراتي وأمشي..
_ مراتك؟!.. إللي أعرفه إنها طليقتك ومراتك تبقى علياء هانم مهران معقول اللي وصلي غلط..
أومأ إليه مصطفي بقوة مردفاً:
_ امممم اللي وصلك غلط سما هتفضل طول عمرها بإسمي بتاعتي ومفيش ست غيرها في الدنيا هتبقى مراتي..
شعور رائع بالانتشاء تغلغل بجميع أنحاء جسدها من كلماته، أخذت نفس عميق براحة انتهت برعب مع دخول سيادة اللواء إلي المكتب مردفاً بغضب جنوني:
_ على آخر الزمن أداري على فضيحة زي دي عشان في يوم من الايام ابني الكبير العاقل ربط إسمه بواحده وووو..
قطع جملته مصطفي بصريخ جنوني يسبقه قبل أن يهينها بكلمة:
_ سيادة اللوا الا دي..
رفعت كفها الصغير لتعلقه بذراعه تطلب منه حمايتها بشكل صريح ليقف امام والده وجسدها مختفي خلفه مردفا بقوة:
_ الق\ضية خلاص خلصت مكانش في داعي حضرتك تتعب نفسك..
رفع حسام عينيه لياسر ليغمز إليه الآخر مردفاً:
_ دي ق\ضية تافهة يا باشا ولا كانها حصلت، تقدر ترجع مكتبك وأنت مرتاح إحنا شايلك للكبيرة…
أومأ إليه السيد حسام قبل أن يلقي على عدوته الصغيرة نظر ليجدها تختفي بخوف خلف ولده، خرج من المكتب لتأخذ سما نفسها براحة هامسة:
_ مصطفى أنا خايفة مشيني من هنا بقى..
دار بوجهه إليها ثم قال بحنان:
_ يلا يا روح قلب مصطفي نمشي..
حدقت بياسر بتعجب مردفة:
_ هنمشي كده عادي من غير ما حضرة الظابط يقول؟!..
جذبها لتقف ثم قال بقوة:
_ محدش يقدر يقول كلمة بعد كلمتي حتى لو كان حضرة الظابط…. وإلا أنت رأيك إيه يا حضره الظابط؟!..
انهي جملته بسخرية ليبتسم ياسر مردفاً:
_ هو في رأي بعد رأيك برضو يا سيادة النايب.. تقدري تمشي يا سما..
_ أم مراد..
عقد ياسر حاجبه مردفاً:
_ نعم ؟!..




