الفصل الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثلاثون سجينتى الحسناء

الفصل الثلاثون
الحُب هو تلك اللحظة التي يحس بها المرء بأنه إنسلخ عن العالم ليعيش وحده مع الحبيب فى عالم بنُي من كلمات و صُنع من احاسيس و رُصع بالاضواء
كولييت خورى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شعرت بآﻵم حاده تضرب معدتها و اسفل بطنها جعلتها تنهض من نومتها شاعره بسكاكين تقطع اوصالها جعلتها عاجزه عن النوم بشكل مريح
اتجهت للمرحاض على اطراف اصابعها حتى لا توقظه و اغلقت وراءها الباب لتبدء رحله معاناتها مع اﻻلم الذى هتك بها فحاولت ان تتقيئ ما بجوفها عل اﻻلم يهدأ قليلا و لكنها شعرت بحنجرتها تتقطع اثناء ذلك ، و مع هذا ظل اﻻلم على حاله بل ازداد معه الم حنجرتها التى جرحت و زاد معه الم معدتها
تقلصاتها ازدادت حده لتجد صعوبه بالغه فى اﻻخراج حتى تتخلص من بقايا الطعام التى بجوفها و لعنت نفسها على شهيتها التى اجبرتها على تذوق الطعام بالرغم من تحذير زوجها لها فتألمت بصمت و وضعت اصبعها داخل حلقها عميقا لتجبر نفسها على التقيئ فخرج صوتها بالرغم من محاولاتها اخفاءه لينتفض سيف على اثر صرختها
نظر حوله يبحث عنها فلم يجدها فاتجه على الفور للمرحاض و طرق الباب بقلق هاتفا
_ دااارين …. دارين مالك ؟
اجابته بصوت مبحوح
_ تعبانه شويه
حاول فتح الباب و لكن وجده مغلقا فردد بلهفه
_ افتحى طيب
عادت للتقيئ و هى تتألم بشده فظل يدير مقبض الباب هاتفا بحده
_ انتى قفلاه ليه ؟ افتحى
ارتمت على اﻻضيه الرخاميه للمرحاض و بكت بشهقات عاليه حتى استمع لصوت بكاءها فاحتد و صرخ عاليا
_ افتحى يا دارين بدل ما اكسر الباب
رددت ببكاء حار
_ تعبانه اوى … بموت
هلل بصوت عالٍ و مخيف
_ افتحى بقا …. دااارين
استمع له من الخارج افراد الحراسه فطرقوا على الباب فذهب يفتح لهم ليتحرى احدهم باحترام
_ فى حاجه يا فندم ؟
تحرك بصره عفويا تجاه باب المرحاض و عاد ينظر له هاتفا بحيره
_ عايز اكسر باب الحمام
اماء ضابط الحراسات و اشار بيده لمن معه ليتجهزوا و قامو بكسره و استداروا على الفور بظهورهم حتى لا يلمحوها بالداخل فهرع هو ليجدها على تلك الحاله فانحنى بجوارها هاتفا بخوف
_ قد كده تعبانه ؟
حملها و اتجه بها للخارج و هو ينظر حوله فوجد افراد الحراسه قد غادروا الغرفه فوضعها على الفراش و دثرها بالغطاء و هى تصرخ من اﻻلم
خرج لمرافقيه هاتفا برجاء
_ انا محتاج دكتور بسرعه بس مش دكتور طوارئ عايزه جراحه باطنه
اماء الظابط باحترام هاتفا
_ اوامرك يا فندم
ربت سيف على كتفه بامتنان مرددا
_ متشكر يا رجاله
دلف و جلس بجوارها يمسد شعرها و ردد بضيق
_ قلتلك بلاش تاكلى مسمتعيش كلامى …. بجد عامله شبه الاطفال
امسكت بطنها بقوه و نظرت له و عبراتها تغرق وجهها هاتفه بألم
_ مش هعمل كده تانى بس خلى الوجع ده يقف
تمزع من داخله لرؤيتها بهذ الضعف فدمعت عيناه لعلمه انها قويه و تستطيع التحمل و ما يراه اﻻن دليل ان الالم ﻻ يحتمل فانتفض للخارج و تحدث بحده
_ فين الدكتور ؟
اجابه احد الضباط
_ جاى يا فندم
دلف و ظل يذرع اﻻض جيئا و ذهابا و امسك هاتفه و فتح تطبيق المراسلات و ردد
_ هخلى اهلك يبعتولى التقارير بتاعتك اكيد الدكتور هيحتاجها
حاولت اﻻعتدال بجلستها لتردد
_ بلاش … هيقلقلو عليا و …
قاطعها سيف بحده اجفلتها
_ اعمل ايه طيب ؟ اسيبك كده ؟
قضمت شفتيها بألم
الحُب هو تلك اللحظة التي يحس بها المرء بأنه إنسلخ عن العالم ليعيش وحده مع الحبيب فى عالم بنُي من كلمات و صُنع من احاسيس و رُصع بالاضواء
كولييت خورى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شعرت بآﻵم حاده تضرب معدتها و اسفل بطنها جعلتها تنهض من نومتها شاعره بسكاكين تقطع اوصالها جعلتها عاجزه عن النوم بشكل مريح
اتجهت للمرحاض على اطراف اصابعها حتى لا توقظه و اغلقت وراءها الباب لتبدء رحله معاناتها مع اﻻلم الذى هتك بها فحاولت ان تتقيئ ما بجوفها عل اﻻلم يهدأ قليلا و لكنها شعرت بحنجرتها تتقطع اثناء ذلك ، و مع هذا ظل اﻻلم على حاله بل ازداد معه الم حنجرتها التى جرحت و زاد معه الم معدتها
تقلصاتها ازدادت حده لتجد صعوبه بالغه فى اﻻخراج حتى تتخلص من بقايا الطعام التى بجوفها و لعنت نفسها على شهيتها التى اجبرتها على تذوق الطعام بالرغم من تحذير زوجها لها فتألمت بصمت و وضعت اصبعها داخل حلقها عميقا لتجبر نفسها على التقيئ فخرج صوتها بالرغم من محاولاتها اخفاءه لينتفض سيف على اثر صرختها
نظر حوله يبحث عنها فلم يجدها فاتجه على الفور للمرحاض و طرق الباب بقلق هاتفا
_ دااارين …. دارين مالك ؟
اجابته بصوت مبحوح
_ تعبانه شويه
حاول فتح الباب و لكن وجده مغلقا فردد بلهفه
_ افتحى طيب
عادت للتقيئ و هى تتألم بشده فظل يدير مقبض الباب هاتفا بحده
_ انتى قفلاه ليه ؟ افتحى
ارتمت على اﻻضيه الرخاميه للمرحاض و بكت بشهقات عاليه حتى استمع لصوت بكاءها فاحتد و صرخ عاليا
_ افتحى يا دارين بدل ما اكسر الباب
رددت ببكاء حار
_ تعبانه اوى … بموت
هلل بصوت عالٍ و مخيف
_ افتحى بقا …. دااارين
استمع له من الخارج افراد الحراسه فطرقوا على الباب فذهب يفتح لهم ليتحرى احدهم باحترام
_ فى حاجه يا فندم ؟
تحرك بصره عفويا تجاه باب المرحاض و عاد ينظر له هاتفا بحيره
_ عايز اكسر باب الحمام
اماء ضابط الحراسات و اشار بيده لمن معه ليتجهزوا و قامو بكسره و استداروا على الفور بظهورهم حتى لا يلمحوها بالداخل فهرع هو ليجدها على تلك الحاله فانحنى بجوارها هاتفا بخوف
_ قد كده تعبانه ؟
حملها و اتجه بها للخارج و هو ينظر حوله فوجد افراد الحراسه قد غادروا الغرفه فوضعها على الفراش و دثرها بالغطاء و هى تصرخ من اﻻلم
خرج لمرافقيه هاتفا برجاء
_ انا محتاج دكتور بسرعه بس مش دكتور طوارئ عايزه جراحه باطنه
اماء الظابط باحترام هاتفا
_ اوامرك يا فندم
ربت سيف على كتفه بامتنان مرددا
_ متشكر يا رجاله
دلف و جلس بجوارها يمسد شعرها و ردد بضيق
_ قلتلك بلاش تاكلى مسمتعيش كلامى …. بجد عامله شبه الاطفال
امسكت بطنها بقوه و نظرت له و عبراتها تغرق وجهها هاتفه بألم
_ مش هعمل كده تانى بس خلى الوجع ده يقف
تمزع من داخله لرؤيتها بهذ الضعف فدمعت عيناه لعلمه انها قويه و تستطيع التحمل و ما يراه اﻻن دليل ان الالم ﻻ يحتمل فانتفض للخارج و تحدث بحده
_ فين الدكتور ؟
اجابه احد الضباط
_ جاى يا فندم
دلف و ظل يذرع اﻻض جيئا و ذهابا و امسك هاتفه و فتح تطبيق المراسلات و ردد
_ هخلى اهلك يبعتولى التقارير بتاعتك اكيد الدكتور هيحتاجها
حاولت اﻻعتدال بجلستها لتردد
_ بلاش … هيقلقلو عليا و …
قاطعها سيف بحده اجفلتها
_ اعمل ايه طيب ؟ اسيبك كده ؟
قضمت شفتيها بألم




