الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب

عقدت حاجبها بضيق مردفة:
_ مقلتليش أنك هتعزمني على الغدا من الصبح ليه خالتو وعدتني إنها هتعملي صينية المكرونة اللي أنا بحبها..
ماذا ؟!.. هل رفضت غداء رومانسي معه من أجل صينية مكرونة ؟!.. ألقي عليها نظرة حادة قبل أن يقول:
_ عينينا حاضر هبقى أطلبلك مكرونة اسكتي بقى..
أتسعت ابتسامتها بسعادة مردفة:
_ شكراً يا عز أنت بجد جنتل مان..
أومأ إليها بغيظ وأكمل طريقه لتسأله بتعجب:
_ أنت ساكت ليه هو في حاجة زعلتك مني..
حدق بها ويا ليته لم يفعل، بريئة براءة جعلت شئ بقلبه يتحرك دون أن يعلم لما هو ولما تحرك من مكانه، أجابها بتوهان:
_ ومين مجنون يزعل منك…
بعد ربع ساعة وقفت سيارته أسفل منزل السيدة شهيرة، نزل من السيارة ثم فتح بابها مردفاً:
_ جورجينا العرب انزلي.
شهقت بنعومة مردفة:
_ عز اتلم وبطل تقولي كدة عشان أنا عارفة أفكارك القذرة عني..
رد عليها بكل وقاحة:
_ ولما أنتِ عارفة عيني على إيه مش بتقوليلي اتفضل يا جوزي يا غالي ليه ؟!..
أتسعت عينيها بذهول قبل أن تدمع عينيها مردفة بحزن:
_ عز بلاش كدة أنا بدأت أحب وجودك بالشكل ده هكرهه..
تكره وجوده من بعض كلمات الغزل ؟!… يبدو أن أمرها خطيرة، أبتعد عن طريقها وقال بهدوء:
_ تعالي ورايا يا ليلي بعدين نشوف حكايتك إيه..
صعدت خلفه حتي وصلت أمام باب شقة أخرج مفتاحه الخاص وفتح الباب ثم أشار إليها بالدخول مردفاً:
_ أدخلي..
_ بيت مين ده يا عز ؟!..
أجابها بمرح وهو يفتح باب إحدي الغرف:
_ دي يا ستي شقة عمتي شهيرة هانم مهران..
اختفي مرحه مع رؤيته لعمته نائمة ومعلق بيدها المحلول وبجوارها على أحد المقاعد السيدة نوال فقال بقلق:
_ هو في إيه عمتي مالها ؟!..
أخيراً وجدت احد من عائلة مهران تفرغ غضبها به، جذبته من مقدمة ملابسه مردفة بجنون:
_ بنتي فين يا واطي أنت وأخوك ؟!..
تدخلت ليلي بالأمر مردفة بذهول:
_ إيه اللي حضرتك بتعمليه ده يا طنط عيب.. مين دي يا عز ومين بنتها إللي بتضربك عشانها دي ؟!..
صرخ بجنون:
_ تضرب مين يا بت أنا ساكت عشان ست كبيرة بس، سيبي يا أستاذة نوال عيب كدة أنا مالي ومال بنتك أكيد مع مصطفي..





