الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب

 

فخ.. صديقتها ؟!.. مشاكل…. يا الله هل فعلها السيد حسام ؟!.. إبتسمت بسخرية هامسة:

 

_ آمال أنتِ فاكرة إيه يا غبية هيقبل بيكي في حياة ابنه؟!..

 

_ بتقولي إيه ؟!..

 

نفت بتعب وقالت:

 

_ مش بقول حاجة هو حضرتك جاية في إيه ؟!..

 

_ ولا حاجة ضربت صاحب محل الهدوم اللي في وشنا ليه وليه أخدت منه شوية هدوم للبنت تتجوز بيهم ومضيت على وصل أمانه اتأخرت شهر عايز يبلغ عني رحت ضرباه…

 

حدقت بها بأشفاق وقالت:

 

_ ان شاء الله لما مصطفى ييجي يخرجني من هنا هخليه يحل مشكلة حضرتك معايا..

 

_ مين مصطفي ده ؟!..

 

سؤال مهم جداً يا سما من مصطفي ليأتي ويأخذك من هنا ؟!.. سندت ظهرها على الحائط بحسرة وقالت:

 

_ طليقي..

 

_ وطليقك هيجي يطلعك من هنا ده مش بعيد يكون له أيد في دخولك..

 

نفي بثقة عمياء مردفة:

 

_ مستحيل مصطفى مش كده..

 

دلف العسكري وقال:

 

_ مدام سما عمران..

 

بللت شفتيها بطرف لسانها مردفة بلهفة:

 

_ أنا..

 

بعد دقائق..

 

خاب أملها فهو لم يأتي الي الآن، وجدت حالها تقف أمام ضابط، ببشرة بيضاء الي حد ما وشنب أسود مع خصلات ناعمة مع جسد معضل بقامه طويلة، أشار إليها بالجلوس مردفاً بهدوء:

 

_ أقعدي أرتاحي..

 

أشارت على نفسها بتوتر مردفة:

 

_ أنا ؟!..

 

أبتسم بخفة مردفاً:

 

_ هو في حد غيرك هنا أيوة أنتِ أقعدي..

 

جلست بجسد ينتفض ليجد نفسه يفعل شئ غير طبيعي بالمرة… قام برفع سماعة الهاتف الأرضي وقال بقوة:

 

_ دقيقة ويكون قدامي كوباية ليمون ساقعة..

 

دقيقة وكان الكوب على الطاوله المقابله لمقعدها فاشار اليها بعينيه مردفاً:

 

_ أشربي الليمون هيهدي أعصابك..

 

ماذا ؟!.. تشرب الليمون؟!.. هل هذا هو التعامل الطبيعي بقسم الشرطة مع المتهمين!!… والتلفزيون أعطى اليها صورة مشوهة أما ما يحدث الآن هو خارج للطبيعة ؟!.. أخذت الكوب بكف مرتجف وقالت:

 

_ شكراً..

 

ما هذا ؟!.. ما هذا يا ياسر ؟!.. هل هذا ما كنت تنوي فعله مع زوجة مصطفي… تطلب إليها مشروب وتتأمل جمال ملامحها ؟!.. ليكون صادق فهي جميلة بريئه لا تستحق الدخول بتلك اللعبة، أبتسم وهو يراها انتهت من الكوب ثم بللت شفتيها بطرف لسانها بعفوية فقال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *