الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب

 

أشار إليه مصطفي بتحذير وهو يأخذها معه للخارج:

 

_ أم إبني إسمها ميجيش على لسانك..

 

خرج بها بخطوات سريعة ليرفع ياسر حاجبه بذهول من حالة مصطفي مهران مردفاً:

 

_ بقى هو ده مصطفي مهران!!.. يا ترى عملتي فيه إيه يا سما عشان يبقى كده ويا ترى عملتي فيا أنا إيه عشان أطلعك من هنا بالسهوله دي..

 

على باب قسم الشرطة سقطت من عينيها دمعة ساخنة ليقول بخوف عليها:

 

_ مالك بتعيطي ليه في حاجة بتوجعك؟!.. نروح للدكتور ؟!..

 

كل ما مرت به اليوم صعب وصعب جداً، أما وجوده وحمايته إليها بمشاعر صادق كان بالنسبة إليها ” حياة” حياة كاملة تمنت أن تعيشها، بكت أكثر ثم أسرعت إليه لتلقي بنفسها داخل أحضانه الدافئة مردفة برجاء برئ:

 

_ أوعى تسيبني خليني في حضنك على طول..

 

فتح يديه مستقبلها بكل صدر رحب مغلقا ذراعيه حولها بقوة، يا الله أخيراً تحقق حلمه وأتت إلي أحضانه بكامل ارادتها، دفن رأسها بعنقها وأخذ نفسه بحرارة من رائحتها المهلكة إليه مردفاً:

 

_ آه أخيرا يا سما أخيرا جيتي في حضني…. تعبتني وتعبت قلبي على ما أخدت الحضن ده منك برضاكي.

 

فاقت من حلاوة اللحظة بخجل شديد محاولة الإبتعاد عنه ليقيدها مردفاً بمتعة:

 

_ بعينك تطلعي من بين أيدي تاني..

 

______ شيماء سعيد عبده _____

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *