الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب

_ قوليها تاني..
اللعنة مازال لديه تأثير كبير عليها، رجائه أربك قلبها جعلها تلين وتذوب من لذة مشاعرها، فهمست بتوهان:
_ أنا ما صدقت إنك جيت يا مصطفى..
اه يا الله هذا كثير… كثير جداً عليه، جذبها بلهفة بين أحضانه مردفاً بإبتسامة رجولية رائعة:
_ يا روح قلب مصطفي أنتِ…
ابتسمت بنعومة، لم تتوقع أن يفعل كل هذا من أجلها ووو.. لحظة لحظة هما الآن بمكتب الضابط بقسم الشرطة، أنتفضت بعيدا عنه مردفة بذهول:
_ يا نهار أبيض إيه اللي إحنا بنعمله ده ؟!..
أبتعد عنها بتعجب مردفاً:
_ بنعمل إيه ؟!..
_ إحنا في القسم وبعدين حمام إيه إللي هتحضره ليا هنا ؟!..
أبتسم إليها بحنان ثم أشار على باب المرحاض مردفاً:
_ الحمام ده… آمال أنتِ فاكرة أدخلك أي مكان من غير ما أعرف نضيف وإلا لأ …
ابتسمت مردفة:
_ يا سلام بيت أبونا هو عشان يبقي على مزاجنا ؟!..
أومأ مردفاً:
_ أنتِ مع مصطفى مهران شاوري بس…
بخجل قالت:
_ شكراً…
شكراً ؟!.. منذ متي وتلك الكلمة ممتعة بهذا القدر ؟!.. تأمل خجلها بعينيه ليقول:
_ بقولك إيه أنا حالتي دلوقتي خطر وعايز بوسة من الشفايف الحلوين دول..
بنفس اللحظة فتح أحد باب المكتب ليصل إليه جملة مصطفي فضحك بسخرية مردفاً:
_ لسة وس* زي ما أنت مفيش جديد..
حدق به مصطفي لثواني ثم قال بإبتسامة باردة:
_ ياسر الدسوقي بنفسه هنا؟!….
هنا بدأ يجمع خيوط اللعبة بشكل جيد، ياسر عاد من الخارج ووجد إليه نقطة ضعف يضغط عليه بها… امممم جيد… جيد جدا، ساعد سما على الجلوس ثم وقف أمام الآخر مردفاً:
_ أنت اللي وراها مش كده…
أبتسم إليه ياسر ببرود ثم مال عليه ليهمس ببرود:
_ يعني عايزني أرجع من السفر من غير ما أعرفك بوجودي عيب في حقي يا راجل..
رفع مصطفي يده وضرب بخفة على كتف ياسر مردفاً:
_ ترحيبك وصلي وردي هيوصلك نورت مصر يا أبو الصحاب..
أقتربت سما من مصطفي مردفة:
_ هو ده الظابط اللي عملني كويس هنا يا مصطفى..
ضمها إليه مصطفي ثم وضع قبلة حنونة على رأسها مردفاً:
_ ياسر ده عشرة عمري كنت أنا وهو مع بعض على الحلوة والمرة انه يعاملك كويس ده أقل حاجة يعملها لي..





