الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب

_ وأنت بتكلم أبوك أتكلم بأدب وقولي هو إيه اللي حصل النهاردة ؟!..
ضحك مصطفي ساخراً ثم قال:
_ يعني حضرتك عايز تفهمني انك مش السبب في ق\ضية الآداب اللي فيها سما؟!..
وصل إليه صوت والده الغاضب:
_ أنت اتجننت ولا فاكرني بلطجي عشان أعمل عامله زي دي؟!.. المصيبة دي يا استاذ مش هتضرك لوحدك هتضرني أنا كمان، وأنا سمعتي وسمعه عيلتي أهم بكتير من نزواتك ومن الحلوة اللي أنت ماشي وراها… قول أنت في أي قسم حالا خلينا نلم الفضيحه دي..
أغلق مصطفي مع والده الهاتف وهو مشوش، حقا أهم شيء للسيد حسام أسم العائلة ومجلس الشعب كيف يفعل شئ مثل هذا وإسم سما كان مربوط بإسمه، مسح على خصلاته بجنون مردفاً:
_ آمال مين اللي عملها مين الحيوان اللي أتجرأ وعمل حاجه زي كده؟!..
اهدا يا مصطفي سلامة سما وخروجها من هنا الآن أهم بكثير، دق هاتفه برقم عز ففتح ليقول عز:
_ أنت فين يا مصطفى وسما فين مامتها بتدور عليها؟!..
أجابه بضيق:
_ سيبك من الوليه دي خلاص أنا هبقى أتصرف معاها وركز في اللي هقوله لك..
_ هو إيه اللي سيبني منها يا بني آدم أنا لسه جاي من عند عمتي شهيرة والست كانت هناك وبتدور على بنتها خلعت منها بالعافية أنت مش طلقتها ما ترجعها لاهلها..
زفر بضيق ثم قال:
_ عز أنا وسما في القسم عايزك تجيبلي أكل وغيار مريح لسما خلي ليلي تجيبه من أوضة النوم بتاعتها أخلص بسرعة…
أغلق الهاتف بوجه شقيقه مع دقات باب الغرفة فتحه وأخذ الوسادة ثم أغلقه وعاد إليها، رفع رأسها برقة لتفتح عينيها بفزع ليبتسم إليها واضعاً الوسادة أسفل رأسها ثم سألها:
_ ها مرتاحة ؟!..
أومأت براحة شديدة مستمتعة بنعومة الوسادة أسفل رأسها ليقول بإبتسامة حنونة:
_ هدخل أشوفلك الحمام إللي جوا ده عشان تعرفي تدخله فيه على ما عز يوصل بالأكل..
انتفضت من محلها برعب ثم وضعت بيدها بيده مردفة:
_ لأ متسيبنيش لوحدي أنا ما صدقت إنك جيت..
يا الله على حلاوة وجمال وتأثير تلك الجملة عليه ” أنا ما صدقت إنك جيت” متعة حقيقية ما بعدها متعة، عاد ليجلس على الأريكة أمامها وقال:
_ بجد كنتي مستنية اجي ؟!..
أومات إليه بصدق ليأخذ نفسه براحة تامة قبل أن يقول برجاء:





