الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثاني عشر من رواية قيد حب

تركته وقالت بغضب:
_ وفين سي زفت ده أنا عايزة سما..
أومأ إليها بهدوء مردفاً:
_ هرن عليه دلوقتي وهعرف مكانها، قوليلي عمتي مالها ؟!..
_ عرفت إن أخوها مات وقعت من طولها جبت لها الدكتور وعلقت لها محلول…
بقلة حيلة نظر إلي ليلي مردفاً:
_ مكنش عاجبك الغدا برة أهو كدة حتي مكرونة أمي مش هنلحق منها حاجة.. شكلك وش بومة..
______ شيماء سعيد عبده ______
دقائق معدودة وغفت براحة واطمئنان، همس بإسمها بترقب ليسمع صوت أنفاسها، أخذ نفسه بثقل وقام بخفة لتنام على الأريكة ثم خلع جكيت بذلته ليغطيها به، مسح على خصلاتها بتعب ووضع على خدها الناعم قبلة خفيفة..
اطمئن قلبه عليها والآن حان وقت الحرب، فتح باب المكتب وخرج ليجد رجاله مع المحاميين والعسكري مثلما تركهم فقال العسكري:
_ فين الظابط اللي هنا؟!..
أبتلع العسكري ريقه مردفاً:
_ ساعة وهيبقى هنا يا باشا..
رفع أحد أصابعه أمامه مردفاً بقوة:
_ ربع ساعة ويكون قدامي …
ثم أشار إلي رفعت مردفاً:
_ عرفت لي إيه الحكاية بالظبط يا رفعت؟!..
أومأ إليه مردفاً:
_ واحدة من اللي اتقبض عليها معاهم قالت ان في حد اداهم فلوس عشان يستقبلوها في البيت، لكن موضوع القبض عليهم ده حصل فجأة ومكانوش عاملين له حساب..
من لديه جبروت ليفعل كارثة مثل هذه ؟!.. ومن غيره… أه وألف آه منك يا سيادة اللواء، أغلق عينيه بقوة ليتحكم بصداع رأسه وقال:
_ طيب يا رفعت شوف باقي شغلك عايز في أقل من نص ساعة نمشي من هنا.. وأنت روح هاتي مخدة مريحة حالا..
قالها للحارس الخاص به ليذهب الآخر ينفذ ما طلبه منه، دلف للغرفة مرة أخرى ليراها نائمة فقام بالاتصال على والده مردفاً بغضب:
_ زي ما دخلتها المكان الوسخ ده تيجي تطلعها منه بنفسك يا سيادة اللوا..
أجابه السيد حسام بنبرة متعجبة:
_ هي مين دي واطلعها منين؟!..
ضرب مصطفى المقعد بغضب مردفاً:
_ لأ بقولك إيه أنا مش عبيط وعارف كويس أوي انك السبب في اللي حصل لسما، من أول ما اتجوزتها وأنا مش عايز أخسرك لكن باللي حصل النهاردة ده أنت ملكش إبن إسمه مصطفى أنا بالنسبه لك ميت…
جملة فلت بها أعصاب السيد حسام ليقول بجنون:




