الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

اجابته ” نفسى تفتكر حبك ليا، مش عايزه اكتر من كده ”
تنهد ببطئ و ردد” كله باوانه يا خديجه….يمكن لما دنيا تيجى للدنيا ربنا يكرمنى و افتكر ”
نظرت له بتعجب و هتفت ” انت عرفت منين الاسم ده؟”
ردد بتلعثم ” ماما قالت لى انى اختارته”
حاول تدراك خطأه و ردد ” صح….. مشش انا اللى اختارته برده؟ ”
اجابته موافقه براسها لينتهى الطعام و تقف تلملم الاطباق فوقف يساعدها و ذهب معها للمطبخ و وقف خلفها يمسكها من كتفها و ظهرها يواجه وجهه و انحنى يقبلها من راسها و هتف ” انا فعلا حاسس انك قريبه منى بس…..”
التفتت له فشعر بضربات قلبه تعلو و لاحظت هى توتره فرددت ” طيب انت ليه بتبعد و مش عايز تلمسنى؟”
نظر للارض و اعاد نظره لها يردد” مش مستعد للخطوه دى، سبيها لما تيجى وقتها حتلاقينى انا اللى باخد الخطوه الاولى ”
تحرجت منه فالتفتت تكمل غسيل الاطباق فردد بعفويه ” هاتى احطهم فى غساله الاطباق ”
اخذهم منها و وضعهم و قام بتعديل البرنامج و تشغيله فتنبهت كيف له ان يعلم كيفيه تشغليها و لكنها ظنت وقتها انه شئ كركوب العجل و الكتابه لا ينسى ”
عوده **********
اقترب منها عمر بحذذر و ردد بتخوف ” ها يا خديجه؟ سامحتينى؟”
رددت بفضول ” انت عملت كل ده عشان اسامحك؟ جندت كل الناس دى عشان تساعدك فى انك تضحك عليا؟”
اجابها بلهفه ” لا مش اضحك عليكى!….ادى نفسى وقت اصلح فيه غلطى و اديكى فرصه تراجعى نفسك و تفتكرى حبنا و مشاعرك تقولك الحقيقه ”
اجابت بدمع عينها ” انهى حقيقه؟”
ابتسم و هو يضع يده على صدغها ” اننا اتخلقنا لبعض ”
ظلت تنظر امامها شارده تفمر فى مصيرها هى و ابنتها
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى دبى
دلف عز الدين منزله كعادته فوجد لوچين تجلس على الارض ترتدى فقط ثيابها التحتيه و تستند بكفيها على فخذها و تطرق راسها لاسفل
اقترب منها و انحنى بجزعه ليتفحص معالمها فوضع اصبعه اسفل ذقنها و رفع وجهها و ردد ” ايه ده؟”
اجابته و عيناها ترتكز على الارض ” بحاول اكون خاضعه مطيعه ”
ابتسم لها و رفعها من يدها اوقفها امامه و قبلها برقه قبله حنونه و همس لها ” انا بحبك ”
رفعت نظرها له و هتفت برقه ” بجد….يجد بتحبنى يا عز الدين؟”
اومأ براسه فاحتضنته و دفنت راسها بعنقه و ظلت هكذا حتى رفعها عن الارض و اتجه بها لغرفه النوم و هو يهمس لها ” بس ده ميمنعش انك حتتعاقبى عشان قلتيلى عز الدين من غير سيدى “





