الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

اومأت بحب فقبلها و البسها حجاب راسها فابتسمت بحب حتى واتتها ضربه كعلامه لبدء آلام المخاض فامسكت بانامله بقوه و ضغطت عليها فتحمل ثقل جسدها عليه و احتضنها و اخذ يحرك ساعده صعودا و هبوطا على ظهرها و هو يدعمها بجسده و يحثها على التنفس ” انتفسى براحه…اهدى ”
نظرت له بحب بعد ان انتهى الالم و هتفت ” اتصل بماما يا عمر خليها تجهز،انا شكلى قربت اوى ”
حرك راسه موافقا فهاتفها على الفور ليردد فور سماع صوتها ” صباح الخير يا طنط ”
اجابته ” صباح الخير يا حبيبى…خير؟ خديجه كويسه؟”
اجابها بهدوء ” اه الحمد لله، بس هى بتولد فالبسى بسرعه و انزلى تحت عند العربيه احنا خلاص لبسنا ”
اجابت بلهفه “حالا اهو”
اغلق معها و بدء بارتداء ملابسه بعجاله و وقف يضع عطره على جسده و امسك بزجاجه العطر النسائى و اقترب ليعطر زوجته و لكنها هتفت” انا بحب ريحتك انت، حطلى من البرفان بتاعك ”
ابتسم بمشاكسه و احتضنها و ردد ” البرفان بتاعى بيتحط كده ”
و اخذ يلصق بشره عنقه على عنقها و يتحسس بشرتها برقه و يردد بغزل ” برفانى يلزق فى جسمك كده ”
قشعريره دبت اوصالها من غزله و لمساته الرقيقه حتى عاد الالم يضربها من جديد فاحتضنها مره اخرى يسند بطنها بيده و يخفف عنها الالم قليلا حتى انتهت فردد ” يلا بسرعه قبل ما الطلق يرجع تانى ”
هتفت بلهفه ” كلم مامتك يا عمر احسن تزعل ”
انتبه على الفور فهاتفها و فور ان اجابت هتفت “خديجه بتولد؟ ”
ابتسم و ردد ” صباح الخير الاول يا امى!”
اجابته ” ايوه يعنى بتتصل الساعه 5 الصبح عشان تقولى صباح الخير؟!”
ضحك بشده و ردد ” فى ايه يا ماما؟ صلى على النبى….خديجه بتولد بس لسه شويه متقلقيش،احنا رايحين على المستشفى ”
رددت بلهفه ” طيب انا حلبس و احصلكم و متنساش تكلم الدكتوره بتاعتها ”
تنبه لما اخبرته به فضرب جبهته بيده و ردد “اخ…ده انا نسيت خالص ”
اغلق معها و نظر لزوجته و ردد ” احنا مكلمناش الدكتوره ”
هاتفها فابلغته بالذهاب للمشفى و انتظار قدومها فتحرك بزوجته ببطئ فصرخت خديجه بفزع ” شنطه البيبى يا عمر ”
انتفض عمر بفزغ يردد بمزاح ” حرام عليكى يا خديجه هو انا ناقص تقطعى خلفى اكتر ما هو”
اطلقت ضحكه عاليه تردد ” معلش كنت حتنساها”





