الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظر لها بخبث و ردد ” تعالى هنا…تلبسى ايه؟ انتى فاهمه انى حسيبك بالساهل كده؟ ده انا كنت بتعذب و انا مانع نفسى عنك ”
رددت بحبور ” اهلا عمر الباشا….حمد الله على السلامه ”
رفعها عن الارض باحضانه و اتجه للفراش يردد بمكر ” تعالى بقى اوريكى الاداء ال15 على 10 يا استاذه ديچا ”
ضحكت ضحكه لعوب من حديثه فاتقض على شفتاها بقبله حاره احرقت جسديهما فغابا عن عالمنا فى عالم لا يوجد به سواهما وسط الاحلام و الوعود بحياه سعيده و هادئه
اعتدل فى نومته يلهث بانفاسه و قبل راسها بامتنان و ردد ” كنتى وحشانى اوى ”
ابتسمت و رددت ” و انت اكتر ”
رفعت عينها تنظر له بحيره و تردد ” هو انت ليه كنت مانع نفسك عنى؟”
اجابها ” كنت خايف افقد السيطره و اتكشف، و بعدين ما انا اهو متكشفتش الا لما كنا مع بعض، انا عارف نفسى ”
ضحكت حتى تقطعت نياطها من الضحك و هى تنظر له بحب و هيام ليردد من بين ضحكاتها ” ماشى يا باربى…يوم ليك و يوم عليك الدنيا قلابه ”
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بعد مرور اسابيع
افاقت من نومها على تلك الوغزات التى تضرب ظهرها و بطنها فاخذت تتنفس ببطئ حتى رأت بركه من المياه اسفلها فدفعت عمر بحده من جوارها ليفيق من نومته مفزوعا يردد بلهفه ” فى ايه؟”
اخذت تتنفس ببطئ و تدخل شهيقا بعمق يتبعه زفيرا بقوه و رددت ” بولد يا عمر ”
انتفض من مكانه عندما وجد بركه المياه اسفلها فهتف بهدوء ” اهدى طيب متخافيش ”
امسك راحتيها و اسندها لتقف و نظر بعينها يبتسم لها و يردد بحب ” حتجبيلى دنيتى انهارده خلاص؟”
اومأت له بتعب و خوف ظاهر على ملا محها فردد مطمأنا ” متخافيش….انا معاكى و مش حسيبك لحظه ”
قادها للمرحاض و اجلسها بعد ان خلع عنها ثيابها المتسخه و انزل الماء الدافئ على جسدها برقه و اخذ يمسحه بيده بحنان و هو يطمأنها بكلماته العاشقه
البسها ثيابها النظيفه و جدل شعرها بعد ان جففه و استند على عجزتيه ليربط لها حذائها فنظرت له بحب و اردفت ” بحبك ”
احتضنها برقه خوفا عليها و مسح على ظهرها و اجابها ” و انا قلبى نبض عشانك ”
رددت ببسمه ” اتعلمت تعمل الضفيره دى امتى؟”
اجابها ” بيعلمونا فى الجيش كل شغل الكشافه يعنى و الضفيره دى حاجه سهله، المهم تكون عجبتك “





