الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ضحك هو الاخر و ردد” حاضر يا قلبى حجيبها معايا”
احضر الحقيبه و اتجه بها للمصعد يسند زوجته و منه الى المشفى
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى المشفى
جلست بغرفتها تتجهز للولاده و عمر يقف بجوارها يسندها و يحتضنها كلما آتتها تلك الآلام و حياه و هاله جالستان بجوار اسيل و ليان تتضرعن للمولى بان يجعلها ساعه سهله عليها
ظل عمر يحتضنها و يقبلها و هو يطمأنها ” هانت يا حبيبنى و ربنا حيجمعنا ببنتنا ”
حضر عدى متلهف و هو يجر ورائه نيره بفرحه عارمه و يردد بصوت عالى مرح ” حبقى عم يا جدعان ”
نظر له اخاه ببسمه و ردد ” اتجدعن و خلينى عم انا كمان قريب ”
ردد بتمنى ” يا رب ”
اخذ الجميع ينظر لعمر الرومانسى و الحنون الذى لم يفارق زوجته لحظه واحده ناهيك عنها هى المتشبثه به كانها طفله صغيره ترفض ترك اباها حتى بدءت آلام المخاض تزداد فبدءت تصرخ كلما هاجمتها و تضربه بكتفه بقسوه و هى تردد بالم “آاااااه…مش قادره انا بموت ”
بدمع عيناه ردد ” معلش يا حبيبتى استحملى ”
صرخت به بحده تردد ناهره ” تعالى جرب انت و بعدين ابقى قولى استحملى”
نظر لها بتعجب فهتفت هاله ” متاخدش على كلامها يا عمر…ده من التعب يا حبيبى ”
صرخت بهاله ” مجنونه انا يعنى و لا ايه؟”
نظرت له تبكى بشده و تردد ” بيوجع اوى يا عمر ”
اخذها فى احضانه و ربت على كتفها و اخذ يدلك لها ظهرها و هو يردد ” هانت…معلش ”
عادت تصرخ به ” بقالك ساعتين بتقولى هانت…كله بسببك ”
نظر حوله ينتظر الدعم ممن حوله فربت عدى على كتفه يردد ” اضرب و اسكت،اتشتم و اسكت…مفيش حل تانى قدامك ”
ضحك الجميع على مزحته فاغتاظت منهم فصرخت به ” خرجهم بره…انا هنا بموت و انتو قاعدين تهزرو…طلعهم بره يا عمر ”
هز راسه بالقبول و ردد ” طيب اهدى…انتى شويه كده و حياخدوكى العمليات ”
ظلت تنتحب و تصرخ بالم و تردد ” خليهم يولدونى بقى انا تعبت، ربنا يسامحك على اللى عملته فيا بس انا مش مسمحاك يا عمر، و اياك تفكر فى خلفه تانى انا بقولك اهو ”
ابتسم و هز راسه بقبول ليردد ” اللى ربنا عايزه حيكون يا حييبتى ”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
لحظات مرت عليه كالدهر منتظرا اياها بالخارج و هى تلد صغيرتها حتى خرجت الممرضه تردد بفرحه ” الف مبروك بنوته زى القمر “


