الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

انحنت راسه رغما عنه فجلس عدى بمقربه منه و نظر لعائلته يردد بحزم ” احنا كلنا لازم نساعد عمر يرجع خديجه ”
رددت اسيل بحزن ” هى حتى مش راضيه تقول لنا ايه اللى حصل بينهم و لا حتى قالت لنيره اللى المفروض صاحبتها ”
رددت نيره بتاكيد ” خديجه طول عمرها كتومه و مش بتحكى حاجه و مستحيل تعرفو منها حاجه هى مش عايزه تعرف حد بيها و الحكايه كلها فى ايد ابيه عمر ”
ردد عدى بتاكيد ” احنا حنساعده يرجعها من غير ما نعرف اللى بينهم لانه ميخصناش ”
هتفت ليان ” ازاى يا عدى بس؟”
ردد بتفحص ” فكرو…..خططو…..اعملو اى حاجه ”
يبتسم و هو ينظر لوالدته و اخته الصغرى و ردد بمرح ” و احنا معانا ما شاء الله ملكه الخطط ماما، و جنبها القرده الصغيره اللى بتعرف كل حاجه ”
ابتسمن له جميعا فنظر طه لعائلته و ردد ضاحكا ” ما شاء الله كلكم خلفه تشرح القلب ”
ضحك الجميع فرددت اسيل بما لا يدعو الشك ” اهم حاجه ان عمتو متعرفش حاجه، انتو عارفينها كويس”
اومأ الجميع بالموافقه و اخذ كل فرد يقترح ما يمكن ان ينهى النزاع بينهما و لكن كل المحاولات لم تجد استحسان لدى عمر حتى هتف بحزن وانكسار “نفسى الزمن يرجع لورا و امحى اللى حصل ده ”
اجابته هاله ” الزمن بيمشى لقدام بس يا عمر ”
ردد ببكاء ” يبقى عايز حاجه اخليها تنساه و كانه محصلش ”
صمتت هاله و اخذت تنظر له بتدقيق حتى لمعت براسها الفكره و هو لا يزال مركزا بصره عليها فردد بامل ” لقيتى حل مش كده؟”
اومأت براسها و هى مبتسمه فردد طه ” هاله و الخطط ”
بلهفه اردف عمر ” ايه يا ماما؟ قولى بسرعه ”
اجابته باستفاضه ” تفقد الذاكره…و الحادثه جت فى وقتها و حتساعدنا انتا ننفذ الخطه دى ”
اخذت تشرح لكل منهم دوره و شددت على ضروره التدريب على الامر حتى لا يقع اى منهم بخطأ تستطيع به خديجه معرفه الامر و لكن هتف طه بتسائل ” الموضوع عايز فهم كبير و دكاتره تشرح الحاله حنعملها ازاى دى؟”
اجابه عدى” سيب الموضوع ده عليا…..انا ليا صاحبى دكتور هنا فى المستشفى حخليه يقف معانا و نتفق معاه عل كل حاجه ”
و ردد عمر ” و الدكتور النفسى بتاعى معتقدش انه ممكن يتاخر عن انه يساعدنى و يفهمنى حاله مريض فقدان الذاكره “





