الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

قبلها و قبل رضيعته و هتف بامتنان ” الحمد لله على نعمته و فضله،ربنا يخليكم ليا ”
لتتغير نبرته للحده يردد بتاكيد ” بس برضه حنفضل عند ماما بعد السبوع ”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى ڤيلا الباشا
كان سبوع الرضيعه من ابهى و افخم الاحتفالات حتى حضره كبار عائله الباشا لتهنئه طه بحفيدته الاولى و حضر ايضا عائله خديجه و اخوالها و رفيقاتها و حضر معهم اصدقاء عمر من الجيش و رفاق العمل و من ضمنهم معتز و نهى و الصغير عمر الذى جلس فوضعت خديجه رضيعتها على قدمه و هى تردد بصوت طفولى ” اختك حلوه يا عمر؟”
ابتسم الصغير و قبلها برقه من جبينها و ردد بفرحه “حلوه اوى يا ابله خديجه شبهك”
ثم نظر لابيه الروحى و ردد ” و مامى حتجيب لى بيبى كمان يا بابى و حيبقى عندى اتنين اخوات ”
نظر عمر لرفيقه معتز فابتسم الاخير يؤكد حديث الصغير فهرع عمر ناحيه رفيقه يهنئه ” الف مبروك يا معتز….يتربى فى عزك يا حبيبى ”
هنئ الجميع معتز و نهى على ذلك الخبر الرائع فهتف عدى بمكر ” طيب بما ان ده وقت الاخبار الحلوه فاحب اقولكم انى حبقى اب انا كمان بعد 8 شهور بالظبط ”
صرخت هاله و هرعت تحتضن ابنها و اخذت تصدح بالزغاريط و تشاركها نساء العائله بالفرح و الغناء و الرقص
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد مرور شهر
جلس عمر بغرفه المكتب بڤيلا الباشا بعد ان استقر هو و زوجته بها و كانت هاله تساعدهما بالرضيعه التى صدح صوت بكائها بكل ركن من اركان الڤيلا
اقتربت خديجه و هى ترتدى زى الصلاه و رددت بصوت عابث ” عمر….عمر ”
رفع وجهه عن الاوراق التى بيده فردد بحده “ارحمينى يا باربى من عمر بتاعتك دى ”
نظرت له بنظره لعوب و رفعت اسدال الصلاه قليلا ليظهر لباس ليلى اسفله غايه فى الرقه و الاثاره فلمعت عين عمر بفرحه و ردد بلهفه ” اوعى تقولى؟ افراااج؟ ”
اومأت براسها فردد بعدم تصديق ” احلفى….ده انا كنت نسيت الشحن ده خالص ”
ضحكت برقه فنظر حوله ليردد ” دنيا فين؟”
اجابته ” مع مامتك ”
ابتلع لعابه و ردد بلهفه ” طيب يلا بينا نروح بيتنا ”
ابتسمت لتردد ” لا طبعا مش حينفع،تعالى بس ”
سحبته من يده فذهب معها بتذمر و ردد بضيق “اوضتنا لازقه فى اوضه عمتى و……”
وجدها تتجه للجانب الاخر من الڤيلا حيث جناح والده فتعجب و هتف بحيره ” انتى مجنونه يا ديچا….ده جناح بابا و ماما “




