الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

هتف بلهفه ” و مراتى….مراتى عامله ايه؟”
اجابته ” كويسه جدا متقلقش، خمس دقايق و تخرج للاوضه و الف مبروك ”
زغروته صدحت من فم حياه لتتبعها اخرى من هاله حتى خرجت خديجه على السرير النقال و اتبعتها الرضيعه بسريرها المتحرك الصغير فوقف عمر امام صغيرته ليجد يدها تخرج من الفتحه الموجوده بجانب السرير فمد قبضته ليدعمها بها فى حب ليردد عدى بفرحه ” طالعه شبه الملايكه ”
انحنى يقبل زوجته من راسها لتهتف بوهن ” شفتها حلوه ازاى؟”
ابتسم و عبراته تنزل على صدغه و ردد ” طالعه حلوه لمامتها ”
قبلها مره اخرى على جبينها و امسك راحتها يقبلها بحب و ردد ” ربنا يخليكم ليا و يحفظم يا رب ”
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بعد اسبوع
فى منزل عمر
افاق من نومه على صوت بكاء الرضيعه و زفره حنق خرجت من فم زوجته تردد بتذمر ” حرام عليكى يا دودو مامى تنام شويه و النبى ”
حاول ان يفيق فمسح وجهه بكفيه و ربت على كتف معشوقته و ردد بحنان ” كملى نومك، انا حشوف مالها!”
قبلها من صدغها و اتجه لفراش الصغيره المجاور لفراشهما و حملها فامسكت اصبعه بقوه و هو يبتسم لها و يردد ” مالك؟ انتى جعانه؟ و لا فيكى ايه؟!”
احتضنها بقوه ليشتم رائحه كريهه تخرج من حفاضها فردد بتافف ” آااه….ده مفاعل نووى ”
خرج للغرفه الاخرى و اخرج ما يلزم لتغيير حفاض الصغيره و اكمل تنظيفها و الباسها للحفاض و اتبعه بالملابس ليقبلها بحب و يردد ” اظن بقى كده فل خالص و تنامى للصبح و لا ايه رايك؟”
و بمجرد ان اغمضت عينها وضعها بفراشها و اتجه لفراشه يحتضن زوجته و يدفن راسه بتجويف عنقها يقبلها بنهم فرددت بصوت متعب و ناعس ” يا عمر حرام عليك انت و بنتك سيبونى انام ”
ردد بصوت خافت ” وطى صوتك احسن تصحى… بس حموت عليكى وحشتينى اوى ”
زفرت بفروغ صبر و رددت بضيق ” لسه يا حبيبى… لسه شهر بحاله ”
قوس فمه بضيق لتصدح صيحات بكاء الصغيره فردد بعصبيه ” لااا…..بكره بعد السبوع نفضل عند ماما اهى تشيل عننا شويه، هو لا يبقى شحن و لا نوم و لا راحه، كده كتير و الله ”
اعتدلت تنظر له بجانب عينها ترفع حاجبها بضيق و تتجه لفراش الصغيره تحملها منه لترضعها و تتحدث بسخريه ” مش انت عايز عيال و خلفه…..اتفضل “




