الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسم بمكر لتنظر له بهيام و تضع يدها على وجنتيه و تردد ” ازاى قدرت تخلينى مش بس احبك، لا و كمان احب عقابك ليا ”
ضحك بشده و ردد ” عشان من جواكى كان عندك ميول للساديه بس مكنتيش لاقيه اللى يخرجها… انا عرفت اخرجها منك، و افضل زوجين هم اللى ميولهم زى بعض و بيقدروا يتفاهمو سوا و يبسطو بعض ”
دفعها بقسوه على الفراش و اخذ يربط جسدها بشده مؤلمه و لكنها متقبله لكل افعاله الشاذه معها
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى الجناح الفندقى
اقترب عمر منها و امسكها من يديها و رمقها بنظرات توسليه فهتفت خديجه ” انا اتوجعت منك كتير اوى يا عمر ”
اومأ و عبراته لا تنصاع لاوامره بالبقاء داخل مقلتيه فهتفت تكمل ” و الغريب انى حبيتك مع كل الالم و الوجع اللى اتسببتلى فيه ”
اطرق راسه و هو يضغط على شفتاه بحزن فاستطردت تردد” و الغريب انك بتعرف تبقى قاسى اوى اوى و فجأه تتغير و تبقى حنين اوى اوى ”
دمعت عيناها و بكت فمسح عبراتها بابهامه و هو يطوق وجهها براحتيه لتردد ” مش عايزه حبى ليك يبقى نقطه ضعفى اللى تكون بتضغط دايما بيها عليا و اكون بحاول الغيها من حياتى، بلاش تستغل حبى ليك و تقضل تضغط عليا و تغلط و تطلب منى انى اسامحك ”
هتف باصرار ” صدقينى ان دى اخر فرصه و لو غلطت تانى وقتها يبقى من حقك تعملى اى حاجه انتى عيزاها و مش حقف فى وشك ”
اومأت براسها فنظر لها بفضول لما تعنيه فردد “ايه؟”
ابتسمت من بين دموعها المنهمره فهتف بلهفه “سامحتينى؟؟!”
اومأت فصرخ ” بجد؟!”
هزت راسها بالايجاب فردد بفرحه ” قوليها يا باربى….قولى انك سامحتينى، قوليها عايز اسمعها عشان اصدقها ”
ردد بصوت مبحوح ” سامحتك يا عمر ”
احتضنها بقوه و رفعها عن الارض و اخذ يدور بها و هو يصرخ بفرحه ” حياتى…عمرى…..سعادتى ”
انزلها بعد ان شعرت يدوار خفيف و ردد ” حعيش عمرى كله عشان اعوضك اللى فات صدقينى ان……”
قاطعته بوضع يدها على فمه و رددت بحب ” خلينا ننسى اللى فات عشان نكمل حياتنا و احنا سعدا بجد”
انحنى يقبلها قبله رقيقه بثت حبه فى روحها و دفن راسه بعنقها و ظل على تلك الحاله يستمد طاقته و دفئ جسده من احضانها فدفعته بعيدا برقه لتهتف “ممكن تسيبنى البس بقى انا بقالى ساعه بالفوطه “





