الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

نظر له بدهشه و اردف بفضول ” خنتها؟ ”

تنهد بعمق و هتف ” اسوء ”

 

لمعت عين عدى و ردد ” ايه اكتر من انك تخونها يا عمر؟ ”

دمعت عيناه و بكى بشده و ردد ” انى اخونها ”

 

انتفض عدى من مكانه لتلمع عينيه بالغضب و هدر باخيه الاكبر ” الله يخرب بيتك…. فى حد يعمل كده؟  و مع مين؟  مع خديجه يا عمر،  اللى علمتنا كلنا الاصول و الاخلاق؟!”

 

ارتفع حاجبه و نظر له بتدقيق و اخذ يفكر كيف له ان يفعل ذلك فاقترب منه يهتف بهدوء حذر ” ايه اللى خلاك تشك فيها؟”

 

صمت عمر و لم يستطع ابقاء نظره مركزا على اخيه الاصغر فردد عدى ” اكيد فى حاجه حصلت خلتك توصل لكده، انا عارفك كويس و عارف قد ايه بتحبها….رد عليا يا عمر انا حتجنن”

 

ابتلع لعابه بتوتر و اردف ” التقارير كلها قالت انى مستحيل اخلف و……”

 

قاطعه عدى ” يا خبر اسود…..انت شكيت فى بنتك يا عمر؟ لااااا انت اكيد اتجننت و هى معاها حق تعمل اكتر من كده ”

 

بكى بتجرعه للالم و اردف ” انا مش حقدر اعيش من غيرها يا عدى….حياتى كلها بتنهار من ساعه الحكايه دى و مش عارف اعمل ايه؟”

 

ربت اخيه على كتفه و ردد ” حنلاقى حل ان شاء الله….اهدى انت بس و لما تطلع من المستشفى نبقى نفكر ازاى نصالحكم على بعض ”

 

ردد بلهفه ” اوعى تقول لها انك عرفت ”

ابتسم عدى و ردد ” هو انا اهبل يعنى….اكيد طبعا ”

 

تنهد عدى و ردد ” و ماما اللى جرالها كان سببه زعلها منك مش كده؟!”

اومأ براسه فحرك عدى راسه معترضا على تلك الاحداث و ما آل اليه حال اخاه الاكبر فتردد لحظه و لكنه هتف بالنهايه ” انا حساعدك متقلقش، بس دلوقتى نكلمهم نعرفهم انك فى المستشفى عشان لو ماما عرفت انى خبيت عليها حتزعل منى انا كمان ”

 

ابتسم بمرح فردد عمر ” اهم حاجه تطمنها انى كويس ”

 

و بالفعل هاتف عدى ابيه و امه و اخبرهم بحاله عمر و انه على ما يرام و الامر لم يتعدى بضعه رضوض فهرع الجميع للمشفى بعد ان اكد عليهم عدم اخبار خديجه لظروف حملها و الخوف عليها من رده الفعل

 

دلفت هاله و جلست بجواره تتكئ بعصاها و تقبله من جبينه ” حبيبى يا بنى….الحمد لله انه حفظك ليا”

 

ابتسم لها بحبور فهتفت ليان بخوف ” حنبلغ خديجه ازاى يا ابيه؟”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *