الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

سحبته من يده بفروغ صبر و فتحت الباب ليجد الغرفه مجهزه بشكل جديد و تم تزينها و وضع فراش الصغيره به و رددت برقه ” دى مفاجأه مامتك ليك يا حبيبى، بقالها اسبوع بتوضب فيها و بتنام هى و عمى طه فى اوضه الضيوف ”
ضغط باسنانه على شفته و ردد بامتنان ” حبيبتى يا امى ”
اغلق الباب على الفور و اقترب منها يخلع عنها رداء الصلاه و هو يقبلها بلهفه و جموح حتى التهبت مشاهرهما على حد سواء و اندمجا معا بحنايا حبهما الابدى
اعتدل يلهث و نظر لها باثاره و ردد بمشاكسه “الشحن مش 100 فى الميه لسه محتاج باور تانى ”
رددت بتحذير ” ايوه بس كده حنتاخر على دنيتك ”
ردد بعبث و هو ينقض عليها يردد بلهفه ” شكلنا حنخاوى دنيتى انهارده ”
ليعيد بث عشقه الوله فى روحها المشتاقه لحنانه الجارف ليعتدل فى نومته يقبلها من صدغها و يردد “عارفه نفسى فى ايه؟”
ضحكت لتردد بمكر ” تشحن تالت؟”
ضحك عاليا و ردد بمشاكسه ” و الله فكره مش بطاله، بس نفسى ترقصيلى زى يوم الحنه بتاعتنا ”
بخجل نظرت له فابتسم يردد بذهول ” لسه بتتكسفى منى ؟ معقول؟!”
اطرقت راسها لاسفل فرفع وجهها بطرف اصبعه و قبلها قبله عميقه و ردد ” احلى عروس باربى فى العالم كله ”
دثرها بغطاء الفراش و هو يردد بصوت رزين
(توقف قلبى عن نبضاته لحظه ان رأيتك، اشتممت عطرك ليشفينى من غفلتى و يفيقنى من شرودى فحدثت نفسى اهذى بجمال خلقك و سحره لتعود نبضاتى تدق بشده باسمك خديجتى عشت بك و لك و لاجلك نبض قلبى )




