الفصل الرابع من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد

الفصل الرابع من نوفيلا سطا العشق

الفصل الرابع

إتسعت عينيها بصدمة حينما سمعت شقيقها الذي يتحدث بالداخل في الهاتف قائلا:- عرف مطرحنا عمنا كيف يا حج راشد؟

أتاه الرد علي الجانب الآخر:- والله يا ولدي ما خبرش مين قاله علي مطرحكم المهم دلوك تاخد إحتياطاتك إنت وخيتك الراجل اللي بينقلي الأخبار في الدوار هو اللي قالي اكدة هو ميعرفش العنوان عشان كان راكبه عفريت وهو عاوز يعرف وينكم بالظبط .

هتف بهدوء حذر:- خلاص يا حج راشد كتر خيرك أنا هتصرف.

أنهي المكالمة معه ثم جلس بإهمال علي المقعد يفكر فيما عليه فعله.

تساقطت دموعها بالخارج خوفاً على شقيقها وما سيحدث له من تحت يد عمهم وابنه إن وصلوا لهم . إرتجفت خوفاً من القادم وعقلها يصور لها أبشع المشاهد عند تلك النقطة هزت رأسها بهيستيرية لا لن تدعهم يمسوا شقيقها بسوء لن تدع أن تتكرر المأساة مرة أخرى لذلك وبدون سابق إنذار ركضت للأسفل مجددا بدلاً أن تدلف للداخل.
إستقلت سيارة أجرة وعادت حيث أتت عازمة علي تنفيذ ما يدور في خلدها.

كان يصب إهتمامه علي الملفات التي أمامه وهو يزفر بغيظ كلما تذكر سليطة اللسان تلك فكم يود تحطيم رأسها لعله يلين قليلاً . تنهد بضيق فقد أوقع نفسه واوقعها معه حينما ألف تلك الكذبة علي التي بات لم يمقت مثلها في حياته.

إنتفض من مكانه بفزع حينما دلفت مجدداً بنفس الطريقة فنهض من مجلسه قائلاً بغضب:-
هو إنتي إستحلتيها ولا إيه؟ محدش علمك تخبطي قبل ما تدخلي؟ وبعدين أنا مش فاضي للعب العيال دة.

هتفت بهدوء ادهشه تلك المرة:- لو سمحت رايدة اتحدت وياك هبابة.

قطب جبينه بتعجب قائلاً :- بصي مش فاهم غير لو سمحت بس .

نظرت له بغيظ قائلة بلهجته:- عاوزة أتكلم معاك شوية.

هز رأسه بتفهم قائلاً:- ماشي إتفضلي.

جلست علي المقعد قبالته ثم هتفت دون سابق إنذار:- أنا موافقة أعمل خطيبتك زي ما بتقول.

أردف بدهشة:- وايه اللي خلاكي توافقي دلوقت حصل إيه ؟

هتفت بجمود:- معلش مش كل حاچة بتقعد علي حالها بس بشرط.

ضيق عينيه قائلاً بتهكم :- وايه هو الشرط دة؟

هتفت بنبرة راجية:- تحميني أنا وأخوي.

هتف بعدم فهم:- إزاي مش فاهم.

تنهدت بحزن قائلة:- أنا هقولك علي كل حاچة .
ثم أخذت تقص عليه كل شئ وبعد أن انتهت هتف بذهول:- إيه اللي سمعته دة؟ هو في ناس كدة بجد!.

وما إن تذكر ما حدث مع ابنة خاله هز رأسه بسخرية وهتف بداخله:- لا في ألعن وأضل.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *