الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

تغيرت ملامح وجه عمر على الفور و تبدلت معالمه للضيق لتردد هاله بسرعه “اتفضلو نشرب الشاى فى الجنينه”
ذهب الجميع للحديقه فاقتربت هاله من عمر تحتضنه و تردد ” و لا يهمك يا حبيبى….ربنا ان شاء الله حينولك اللى نفسك فيه ”
حرك راسه بخزى و اخرج علبه سجائره ليشعل واحده و يزفر دخانها خارج رئتيه بقسوه فاقتربت منه خديجه تقبل راحته و تخلل اصابعها بخاصته و تستند براسها على كتفه و تردد بحب ” بحبك ”
ابتسم لها و قبلها من صدغها و ردد ” و انا بموت فيكى ”
اقترب عدى منهما و ردد بخبث ” ارحمونا شويه يا جدعان الواحد جاله جفاف عاطفى بسببكم ”
صدحت ضحكاتهم العاليه من مزاحه ليردد عمر “بكره تحصلنى يا دودى ”
نظر عدى لخديجه بنظرات مبهمه فرفع عمر حاجبيه و ردد بفضول” مالك يا بنى؟”
انتبه عدى لنفسه فاجابه على الفور ” لا…مفيش، بس كنت عايز ديچا تقعد تتكلم مع نيرو و تشوف رايها فى جوازنا هنا ”
ابتسمت لتردد بترحيب ” من عنيا يا عدى، حالا حكلمها ”
اصطحبها معه للحديقه حيث تجلس خطيبته لكنه اوقفها فجأه لينظر لها بتفحص و يردد بتخوف “انتى فيكى ايه؟ بقالك يومين مش بتيجى الشغل من ساعه ما كنتى تعبانه، هو الدكتور قالك ايه؟”
رددت و البسمه البلهاء لا تزال على وجهها ” قال انيميا…ما انا قلتلك”
ردد بتحذير” طيب قولى لعمر على تعبك بدل ما انا اللى حقوله لان شكلك تعبان حتى برغم الضحكه اللى بتحاولى ترسميها دى ”
اومأت براسها لتردد بخفوت ” حاضر…يعدى عيد جوازنا بس و حقوله ”
ابتسم ليردد بفضول ” مقلتليش…حتعملى ايه مفاجأه بعد ما خلتينى لغيت كل الاتفاقات؟! ”
ابتسمت بزهو لتردد ” ده سر و يلا بقى احسن عمر عمال بيبص علينا و حيقوم يولع فينا دلوقتى ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
كل هذا و عمر جالس بجوار صلاح ينظر لهما و هما يتحدثان بمفردهما فاخذت النيران تحرقه و هو يجدها تبتسم لعدى و تقترب منه اثناء محادثته فتوعد لها بسره ” و الله يا خديجه لعلمك تسمعى كلامى ”
جلست خديجه بجوار رفيقتها تسالها باهتمام ” ايه يا نيرو؟ موافقه على انك تعيشى هنا فى الڤيلا؟”
بتلعثم و قلق اردفت ” بصراحه مش عارفه، خايفه احسن مامته تبقى حما عليا و غير عمته صعبه اوى و برده انا مش عارفه اخواته حيحبونى و لا لأ؟!”




