الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

اجابه ببسمه ” منوره باهلها ”
دلفت هاله المطبخ مع خديجه لمباشره الخدم تجهيز الغداء فنظرت لها بتفحص لتردد بحيره ” مالك يا ديچا؟”
نظرت لها بانتباه و رددت ببسمه ” سلامتك يا طنط…انا كويسه الحمد لله ”
اجابتها مبتسمه ” ما انا شايفه يا حبيبتى ربنا يسعدك، بس حساكى متغيره شويه ”
اجابتها بنفس البسمه البلهاء المرتسمه على وجهها لتردد بهيام ” انا بحب عمر اوى يا طنط، بموت فيه، بعشقه….بجد مش عارفه حياتى من غيره كانت حتبقى ازاى؟”
ليأتى صوته من خلفها و هو يحاوطها بذراعيه و يستند بذقنه على كتفها غير عابئ بوجود الخدم او حتى والدته ليردد بحب ” و انا بعشقك يا روح قلبى و عروستى الباربى ”
ابتسمت هاله بسعاده لتردد بتمنى ” ربنا يخليكم لبعض يا ولاد ”
و على مائده الطعام جلس الجميع لينظر كريم لتلك المائده الفاخره المعده بشكل خاطف للانفاس كما الافلام فردد بمزاح ” مش قلتلك يا عدى شكلك من اللى بتاكل بالشوكه و الس/كينه ”
اجابه عمر بعد ان رأى علامات الضيق باديه على اخيه الاصغر ” مش مهم يكون الواحد بياكل بايده و لا بالشوكه، الاهم يكون راجل قد المسؤليه و الحمد لله احنا اتربينا و طلعنا رجاله يا كريم و بنعتمد على نفسنا ”
ابتسم صلاح ليردد بحبور ” ما شاء الله يا بنى، نسب يشرف و الله و الناس فى البلد بتحسدنى عليكم ”
رددت الام ” ربنا يحميهم من العين ”
امسكت خديجه قطعه من اللحم تضعها امام زوجها فنظر لطبقها الفارغ لينحنى و يقترب منها و يردد هامسا ” انتى مش بتاكلى ليه؟ بقالك يومين مش عجبانى ”
حركت راسها بلامبالاه فهتف ” هى بتسد نفسك لما بتيجى و لا ايه؟”
نظرت له بعدم فهم فاردف موضحا ” الضيفه بتاعه كل شهر ”
ابتسمت بخجل لتهز راسها موافقه على حديثه فعاد يتسائل بفضول و لهفه ” حتخلص امتى طيب؟ احنا عيد جوازنا بكره، معقول نقضيه كده ”
ابتسمت بخجل من حديثه لتتحول بشرتها لحمره خجل فعاد يهمس باذنها ” بموت فى كسوفك يا باربى ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ظلت نظراتها الكارهه و الحاقده تخترق الجميع و خصوصا بعد ما رأته من عشق عمر لخديجه فظلت جالسه تلعب بطاعمها حتى فاض بها الكيل فهدرت بصوره فجه امام الجميع غير عابئه بوجود اغراب او ضيوف لتردد بحده ” ما كفايه يا عمر بقى احترم وجودنا يا اخى “



