الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

بخفه اردف ” برده مصر تعاملنى كده، انا مش زى ابنك و لا ايه؟ بيه ايه بس ”
ليردد بمزاح ” و لا بلاش زى ابنك دى خلينى اخوك الصغير احسن ”
صدحت ضحكات صلاح خارج هاتفه ليردد بسخريه “الله يحظك يا بنى، و انت كان معاك حق فى اللى عملته، انا بس ابنى لسه متعلمش الرجوله ”
ليهتف عمر بثبات و قوه كما عاهده الجميع “سيبهولى بس و انا حخليهولك راجل غصب عنه، المهم انا متاكد انك لسه ملحقتش تبعد بالعربيه، فياربت ترجع نكمل كلامنا ”
حاول الرفض متحججا ” خليها وقت تانى يا بنى عشان لسه قدامنا سكه سفر ”
ابتسم عمر و ردد ” مش كان فى اتفاق انكم حتباتو عشان انا عازمكم بكره على حفله صغيره كده بمناسبه عيد جوازى، فمعلش ارجع عشان نكمل كلامنا ”
انصاع صلاح لرجاء عمر فاغلق معه الاخير الاتصال لينظر له الجميع بتعجب فهل استطاعت خديجه الاستحواذ عليه لتلك الدرجه فاصبحت تمتلك كل كيانه
اما هى فابتسمت بحب لعشقه لها و الذى لم يجاهد حتى لاظهاره فهو ظاهر للعيان حتى و ان كان الامر مكانته لتقترب منه بخطوات بطيئه و تنظر لعينيه المشبعه بعشقها و رددت بلا حرج امام الجميع “بحبك ”
رعشه اصابت قلبه و تبدلت عيناه القاسيه لعيون عاشقه ليمسد على كتفاها و هو يردد بحب ” و انا بحبك ”
ضحكات الجميع هى من افاقتهما من حاله العشق التى دخلا فيها دون وعى فتحرجت خديجه هل حقا اعترفت بحبها له امام الجميع و هل تنازل هو عن كبريائه لاجلها فقط لتنظر لهما سميره بغضب و كره لم يسبق له مثيل
بعد عوده صلاح تحدث الجميع بامر الزفاف ليتحدد بعد شهرين من الآن و الموافقه على زواجهما بالڤيلا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى منزل عمر الباشا
دلفا بعد يوم طويل لتقارب الساعه الحاديه عشر مساءا و فور دخولهما احتضنها فهو يتوق لهذا منذ ان كانا بمنزل ابيه لتسكن باحضانه و تبادله الحب و هى تحاوط جسده بذراعيها فردد هامسا لها باذنيها “مقلتليش الضيفه دى حتخلص امتى؟ ”
ابتسمت بخجل و اردفت بمكر ” ادخل خد شاور انت شكلك مجهد… و انا حملالك البانيو تسترخى فيه شويه؟ ”
ليعيد سؤاله عليها بلهفه ” يعنى حشحن انهارده و لا ايه؟ ”
ابتسمت برقه و بتشويق اردفت ” ادخل بس و اصبر على رزقك ”
دلف عمر بعد ان جهزت له زوجته المرحاض و غاص بحوض الاستحمام يزيل عنه آثار التعب و الاجهاد اما هى كانت فى الخارج تعد له مفاجأتها التى ستقلب عالمه رأسا على عقب





