الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

جلست على فراشها بضيق و هى تكمل حديثها لنفسها ” اعمل ايه؟حيفضلو خانقينى كده…انا كل ما اشوفها هى و لا امها افتكر اللى حصل لى بسببها ”
بكت قليلا لتعتدل و تمسح عبراتها بقوه و تردد بتوعد ” مش حسيبك تتهنى انتى و بنتك ابدا و لازم ابعدكم عننا ”
امسكت هاتفها و اتصلت بحور بالخارج لتجيب الاخيره بترحيب فرددت سميره ” اتفرقنا يا حور بسبب الزفته دى ”
همست حور ” و النبى يا سميره ما تجيبى السيره دى، انتى مش متخيله سعيد هنا بيعمل ايه عشان ينسى لوچى اللى حصل، البت زى ما يكون معمول لها عمل،مش شايفه غيره”
رددت سميره ” ما هو بصراحه ميستاهلهاش غير عمر و حرام لوچى تخرج بره العيله ”
اجابتها حور بنفس النبره الهامسه ” حنعمل ايه بس، النصيب يا سميره…انتى عارفه ان اتقدم لها واحد زميل ابوها فى الشغل ما شاء الله عليه مركز و عيله و شكل و قيمه و هى برده رفضت ”
تنهدت سميره بحزن و رددت ” هاتيها اسلم عليها يا حور احسن وحشانى خالص ”
وافقت بعد ان نبهتها مرارا و تكرارا ان لا تفتح معها امر عمر و خديجه لتوافق سميره على مضض
فور ان اجابتها رددت سميره ” وحشتينى يا لوچى ”
اجابتها الاخيره بحزن ” و الله فيكى الخير يا طنط،دى عمتو بتكلمنا كل فين و فين…انتى اخبارك ايه؟”
اجابتها بتنهيده لتردد لوچين ” للدرجه دى مضايقه؟”
اجابت بمكر و خبث ” ملوش لازمه الكلام احسن امك موصيانى ”
لتردد لوچين بلهفه متسائله ” حاجه تخص عمر؟”
رددت بصوت منكسر ” البت لفته و حطته فى جيبها بقى زى الخاتم فى صباعها ”
ببكاء اردفت ” معقول يا طنط؟”
اجابتها سميره بتخطيط ” ايوه يا بنتى…انتى لازم تفوقى لنفسك و تورى اهلك انك طلعتيه من دماغك عشان ترجعو هنا بسرعه و نحل انا و انتى موضوع الزفته دى خالص ”
لتردد لوچين باستفهام ” يعنى حتساعدينى يا طنط؟”
اجابتها ” طبعا…بس اهم حاجه توافقى على العريس ده عشان يطمنو انك نسيتى عمر و على الاقل تنزلو اجازه، و انا من ناحيتى حخلى هاله تزن على ابوكى عشان تنزلو اجازه و ساعتها بقى نتصرف انا و انتى”
ابتسمت بشر و رددت ” حاضر يا طنط و انا معاكى فى اى حاجه ”
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
دلفت تنظر بانبهار بكل ارجاء الجناح الواسع فاقترب منها عدى يردد بصوت جذاب ” عجبك؟”





