الفصل السادس و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السادس و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

بعد يومان

داخل إحدي الأوتيلات الفخمه التي تم داخلٌها التجهيزات للزفاف الضخم الذي سيٌقيم والذي أشرفَ علي تجهيزاتهِ صادق بنفسهِ كي يظهر الحفل بشكلٍ يليق بنجل الدكتور الكبير صادق الحٌسيني

 

كانت تقف بقمة سعادتها بإستقبال المعازيم وهي تتوسط زوجها الحبيب ونجلها الغالي بعدما سامحها كلاهما وبث لها كٌلٍ منهما حبه وعبر لها عن مشاعرهما الغاليه تجاهها

 

أمسك قاسم كف يدها وقبلهٌ بعيون مٌتلهفه وتحدثَ إليها ٠٠٠ مبروك يا أم العروسه

 

إبتسمت له وأجابتهٌ بحب ٠٠٠ ميرسي يا حبيبي

 

أكملَ بعيون مغرومهْ وكأنهٌ أصبح إبن العشرين في عشقهِ ٠٠٠ هو أنتِ حلوة أوي كده ليه إنهارده ؟؟

 

ضحكت بدلال وأجابتهْ بنبرة محذرة ٠٠٠ إبنك يسمعك يا قاسم !!

 

ردَ عليها بنبرة قوية ٠٠٠ ما يسمع ، أنا هخاف من إبني ولا أيه ؟

 

ضحكا وتبادلا النظرات العاشقة بينهما

 

كان يتحدث في هاتفهِ الجوال ثم أغلقهٌ ونظر إليهما وأردفَ قائلاً ٠٠٠ بابا ،،فريدة وصلت بره هي وأهلها ، هروح أستقبلهم

 

أجابهٌ قاسم بموافقه ٠٠٠ تمام يا سليم ، بس متتاخرش علينا

 

وبالفعل خرج بإستقبالهم وبعد مده وقفوا جميعاً أمام أمال وقاسم وتبادلوا التهاني الحارة مع قاسم أما أمال فكان السلام من الجميع بارداً،، تحركَ بهما سليم لإحدي الطاولات العائلية وأجلسهم بإحترام

 

بعد مدة ذهبت أمال إلي فريدة وتحدثت بحنين وهي تنظر إلي أحشائها المٌنتفخه التي تحمل أولاد غاليها

 

تحدثت بنبرة صوت حنون تحمل بين طياتها أسفً غير مباشر ٠٠٠أزيك يا فريده

 

إبتلعت فريده لٌعابها وتوترت ثم تحاملت علي حالها وذلكَ لتعبها من جراء الحمل ،،وقفت إحترامً لوالدة زوجها الغالي وتحدثت بنبرة رسميه ٠٠٠ الحمدلله يا أفندم

 

نظرت لأحشائها بحنين وتحدثت ٠٠٠مبروك ،،خلي بالك من أحفادي وغذيهم كويس،،عوزاهم يطلعوا في جمال وحنية مامتهم وأقوياء زي سليم

 

إبتسمت فريده فأردفت أمال بإعتذار مباشر ٠٠٠ أنا أسفه يا فريدة،،أرجوكِ تقبلي إعتذاري علي كل اللي بدر مني ناحيتك وناحية أهلك

 

أجابتها فريدة بوجةٍ بشوش ونبرة صوت صادقة ٠٠٠ مفيش داعي للأسف حضرتك ،،أنا نسيت كل حاجة إكرامً لسليم وغلاوته

 

تحدثت أمال وهي تنظر لها بإستحياء ٠٠٠ إنتِ حلوة أوي من جوة يا فريده،، ومحدش غيرك فعلاً كان يستاهل إبني

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *