الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

نظر لها عمر بغضب ليردد ” مالك يا عمتى؟عايزه ايه؟”

اجابته باصطكاك اسنانها ” مفيش لا احترام للاكل و لا لوجودنا ”

 

تدخل طه بالحديث حتى يوقفها عن التذمر و العبث ” خلاص يا سميره…عمر مغلطش ”

تضايقت خديجه منها فاقتربت ليان تواسيها فرددت ” معلش يا ديچا انتى عارفاها ”

 

تحدثت هاله حتى تغير مجرى الحديث فرددت “مش حتتكلمو فى موضوع الجواز و السكن يا عدى؟ ”

 

اومئ عدى فنظر له صلاح بعدم فهم ليردف موضحا ” بصراحه امى عيزانا نتجوز معاهم هنا فى الڤيلا….فلو موافقين بعد الاكل حاخدكم تتفرجو عليها و نشوف التعديلات المناسبه تتعمل قبل الفرح”

 

تحدث كريم بسماجه ” حتجيب لها شقه يعنى ولا حتعيشو هنا و خلاص كده؟!”

نظر له عدى بضيق ليردد ” لو حنعيش هنا يبقى مش حجيب شقه ”

 

هتف كريم رافضا ” و كده ميكونش ليها حق فى حاجه و تقعد هنا زى الضيفه، لا طبعا الكلام ده مرفوض ”

 

نظر له صلاح بمهادنه ليردد بهدوء ” اصبر بس يا بنى نفهم منه ”

هتف كريم بحده ” نفهم ايه؟ مش البيه جه البيت و قال انا شارى بنتكم،و دلوقتى عايز يسكنها هنا و يوفر على نفسه شقه و عفش و فرش…”

 

قاطعه عمر بحزم ” انت بس اللى دماغك صغيره و مش فاهم ان توضيب جناح هنا فى الڤيلا ممكن يتكلف اكتر من شرا شقه و تجهيزها ”

 

نظر صلاح لابنته و هتف متسائلا ” انتى رايك ايه يا بنتى؟ ما انتى اللى حتعيشى ”

 

نظرت للجميع بخجل و اطرقت راسها لاسفل و صمتت فردد عدى ” طيب خلينا نتكلم بعد الغدا احسن و انا حفهم منها عايزه ايه… بلاش نحرجها ”

 

مد عمر يده بشوكه بها قطعه من اللحم لفم زوجته فقضمتها و اخذت تمضغها و يظهر على معالمها التأفف فهتفت سميره بتنمر ” مالك يا خديجه الاكل مش عاجبك و لا ايه؟”

 

بحرج رددت ” ابدا الاكل زى الفل ”

نظرت لها هاله بتعجب و هتفت ” الاكل فيه حاجه يا ديچا؟”

اجابتها ” لا يا طنط، انا بس مليش نفس للحوم اليومين دول ”

 

ردد عمر ببسمه ” يا حلويات يا حوادق، مجننانى بقالها اسبوعين، كل يوم تكلمنى اجيب لها شيكولاته و شيبسى ”

ابتسمت ليحتضنها و يردد بتدليل ” عروستى الباربى”

 

هتفت والده نيره بتلقائيه ” تكونى حامل يا خديجه…دى من اعراض الحمل سده النفس و اكل الحوادق “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *