الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
اوصل عدى عائله نيره للفندق حتى يستريحوا بانتظار الغد ليحضروا تلك الحفله التى اخبرهم بها عمر و فور ان دخلوا بهو الفندق انتفض موظفى الاستقبال لوجود رب عملهم بتلك الساعه المتاخره ليجد عدى بعض التجاوزات و التى لا يمكن ان تحدث بوجوده
اقترب منه مدير الفندق بقلق ليردد ” عدى بيه..خير ايه اللى جايبك بالليل كده؟ ”
نظر له عدى بغضب ليصدح صوته المخيف و تخرج معه شخصيته القياديه و التى تراها نيره لاول مره فتعجب بشده بشخصيته تلك فلطالما رات عمر بشخصيه جذابه بقوته و صرامته و تمنت ان يكون عدى يشبهه و لو بقدر ضئيل لتكتشف انه ربما يفوقه بصرامته و قوته فتفيق على صوته الاجش “حسابكم معايا بعدين على الهرجله دى….دلوقتى عايز الجناح الملكى عشان خطيبتى و عيلتها و اى حاجه يطلبوها تتنفذ فورا…مفهوم؟!”
بخوف ظاهر على معالمه ردد المدير ” حالا يا فندم بس الجناح الملكى مشغول يا فندم…ممكن اجهز جناحيين جنب بعض و……”
صرخ به عدى بقسوه ليردد ” لو مش فاضى، يفضى حالا و ده امر مش طلب ”
وضع صلاح يده على كتف عدى يهدئه و يردد بهدوء ” يا بنى هو سواد الليل، اى اوضه حتقضى الغرض ”
نظر له عدى بتفهم و اعاد بصره للمدير ليردد بحزم “افضل جناحين يتجهزو و يتفتحو على بعض و عايز المينى بار مليان و تجهزو عشا محترم، مفهوم؟”
اومئ راسه بطاعه و اتجه لتنفيذ اوامر رب عمله لينظر عدى لصلاح برجاء و يردد ” لو تسمحلى يا عمى….ممكن اتعشى انا و نيره فى مطعم الفندق؟ ”
بتلعثم و تردد اكمل ” اقصد على ما ترتاحو فى الجناح و العشا يطلع لكم حكون انا و نيره اتعشينا ”
حاول كريم التدخل ليردد بوقاحه ” مينفعش طبعا الوقت اتاخر…..”
يقاطعه والده ” ماشى يا بنى، بس متتاخروش ”
اجابه عدى بتاكيد “متقلقش يا عمى، احنا حنتعشى هنا فى الفندق و حطلعها على طول”
اتبع صلاح و عائلته عامل الفندق ليرشدهم للجناح المخصص لهم فى حين امسك عدى يد نيره و سحبها معه للمطعم الخاص بالفندق و جلسا الاثنان يتحدثان ريثما يتجهز العشاء فرددت نيره بفرحه ” كنت خايفه اوى احسن الخطوبه تتفشكل، بس ابيه عمر فاجئنى انه كلم بابا ”
ابتسم عدى و ظل فاهه مفتوح ببسمه بلهاء عندما تذكر حاله اخيه عند اصرار خديجه عليه ليردد “البركه فى خديجه “




