الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

لم تفهم ما يعنيه فاوضح ” هى قالت له يكلم باباكى و يعتذر له و عمر مكدبش خبر…مسيطره خديجه ”
لتصدح ضحكته عاليا و تصدح معها ضحكه نيره فيمسك يدها و يخلل انامله بخاصتها فتتخرج منه و تحاول سحب يدها و لكنه يتمسك بها بقوه فتضطر بالنهايه تركه يفعل ما يحلو له
ظل هكذا حتى رددت بالنهايه ” طيب حتسيب ايدى امتى؟ انا جعانه و عايزه آكل”
نظر لها كانه افاق لتوه من سحر عشقها فردد ” انا اول مره احب ”
ابتسمت بسخريه لتردد ” عدى الدنچوان…اول مره يحب؟ حعمل نفسى مصدقه ”
ابتسمت برقه عندما تحرك بمقعده ليصبح ملتصق بها و ردد بصوته الساحر ” لو قصدك على العلاقات فانا عملت كتير اوى لحد ما زهقت و قرفت من نفسى قبل ما ازهق من الستات، لكن انا بتكلم عن المشاعر ”
خجلت و احمرت وجنتاها و ظلت مطرقه راسها لاسفل حتى وضع يده اسفل ذقنها ليردد بهيام “بحبك”
دقات طبول….نعم اصبحت دقات قلبها كدقات الطبول فى الجزر الاستوائيه و تحول جسدها لجمره نار من حراره ما تشعر به من عشقه لها لتردد بتلعثم ” اول مره تقولها ”
ابتسم و ردد ” عارف…بس مكنتش حابب اقولها الا لما اكون متاكد مليون فى الميه ”
رددت بحب ” و اتاكدت؟”
ببسمه تسحر القلوب تظهر بياض اسنانه و تجعله ملك الجاذبيه ” طالما قلتها يبقى اتاكدت ”
ظلت قابعه فى مكانها لتهرب منها الكلمات المعبره عن ما تشعر به فيمسك يدها لتنتبه على الفور فتسحبها بسرعه و تردد بقلق ” مش كفايه و تطلعنى لماما عشان تلحق تروح لسه مشوارك طويل ”
ابتسم لها بعبثيه و اردف ” انا كلها كام ساعه و ارجع هنا تانى فحبات هنا فى الجناح بتاعى ”
بدهشه اردفت ” انت عندك جناح؟”
ابتسم لها و ردد ” اه….اوقات كتير بضطر افضل هنا و انام فيه، تحبى تشوفيه؟”
بتخوف اردفت ” لا لا…يلا بقى طلعنى عشان متاخرش على بابا ”
اومئ براسه موافقا و تحرك بها للمصعد و فور ان خرجا منه اتجه ناحيه الجناح و امسك بالمفتاح الالكترونى المخصص له و عندما ادخله نظرت بتعجب و اردفت بضيق ” ده مش الجناح اللى بابا و ماما فيه مش كده؟”
اومئ براسه فتراجعت للخلف و رددت بزعر ” فين الاوضه بتاعتهم يا عدى؟”
اشار لها لاخر الرواق و اردف ” هناك”
تمنت له ليله هنيئه و تحركت للامام ليمسكها بسرعه من يدها و ينظر لعينها فتخوفت من نظراته ليردد “ده خوف منى؟ و لا عدم ثقه فيا؟”





