الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

لتشير لها على السرير الصغير الموضوع بحجره الكشف و تردد ” تعالى بس اكشف بالسونار الاول و بعدين حكتبلك على اسامى التحاليل عشان تعمليهم”

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بنفس الوقت كان عمر بالمعمل المملوك لرفيقه الطبيب داوود لتوقيع الفحوصات اللازمه التى يؤديها كل فتره للاطمئنان على حالته و تقدمه بالعلاج فردد داوود ” اول ما النتيجه تظهر حبلغك على طول ”

 

اجابه عمر “اه يا ريت عشان عايز ابعتهم للدكتور چوزيف فى امريكا يا داوود عشان محتاج اتكلم معاه شويه…اول بس النتيجه ما تظهر كلمنى و انا حاجى بنفسى استلمهم ”

 

وافق داوود على طلبه و ردد بعبث ” طيب يا استاذ اتفضل الكوبايه بتاعه العينه و اتفضل جوه ”

 

نظر عمر للكوب و اردف بضيق ” انا كرهت الكوبايات دى ”

سخر داوود من رفيقه ليردد بسخريه ” تحب اى مساعده؟!”

 

ضربه عمر خلف راسه ليردد بحنق ” متشكر يا اخويا…..مش عايز ”

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

عادت خديجه للمنزل تتنهد بتعب و اجهاد و هاتفت عدى ليجيب الاخير ” انتى فين مجتيش ليه؟”

اجابته ” كنت عند الدكتور ”

 

تسائل بلهفه ” تعبتى تانى؟”

اجابته ببسمه لا تفارقها ” لا انا كويسه الحمد لله، المهم عيزاك بس تكنسل كل التجهيزات بتاعه عيد الجواز ”

 

قوس فمه بضيق و ردد بفضول ” حصل حاجه؟ اتخانقتو؟!”

ابتسمت لتردد بصوت عذب ” لا ابدا…ربنا ما يجيب خناق، بس انا جاتلى فكره احسن و حنفذها ”

 

ابتسم بمكر ليردد ” ايه؟ ها ايه؟”

ضحكت لتجيبه ” ملكش دعوه بقى، حاجه بينى و بين جوزى و يلا بقى هوينى عايزه ارتاح ”

 

جلست لتتذكر ما مرت به طوال اليوم من مكوثها بتلك العياده لفتره طويله حتى تفحصها الطبيبه

 

فلاش باك ********

هتفت الطبيبه ” تعالى اكشف عليكى بالسونار الاول و بعد كده اكتبلك على التحاليل اللازمه ”

 

صعدت خديجه و رفعت ملابسها لتظهر بطنها البيضاء الحليبيه و فور ان وضعت الطبيبه قطرات الچيل حتى شهقت بخضه لتضحك الطبيبه و تردد “اسفه معلش….”

 

صمتت لحظه اثناء وضعها لجهاز السونار على بطنها و اخذت تنظر للشاشه بتركيز حتى انتبهت خديجه لحالتها و تقوس وجهها و اضيقت حدقتيها فهتفت خديجه بقلق ” فى حاجه و لا ايه؟”

 

اعادت الطبيبه اسألتها المهنيه لتردد ” انتى قلتيلى ان جوزك مش بيخلف؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *