الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

جلست تنظر عودته من العمل بضجر واضعه يدها فوق صدغها و فور ان سمعت المفتاح يفتح باب الشقه هرعت اليه بلهفه و قفزت تتعلق برقبته و احتضنته بشوق و غرام فاخذ عمر يدفن راسه بتجويف عنقها و يحيط خاصرته بقدماها و دلف داخل الشقه و اغلق بابها بقدمه و رددت و هو لا يزال على حاله العشق التى تملكته

 

انزلها برفق دون ترك خصرها و احاطها بحب و نظر لها بفرحه ليردد ” ايه الاستقبال التحفه ده؟ انا حتعود على كده؟”

 

ابتسمت لتجيب بعشق ” و ماله…اتعود براحتك ”

نظر لوجهها المصبوخ بحمره اثر اتكائها على راحتها فردد بقلق ” مالك؟ ايه اللى مضايقك؟”

 

اجابت بحزن و هى تدلدل شفتاها بطفوله ” زهقانه و قعدت لوحدى طول اليوم ”

ابتسم لها بحب و قضم شفتها السفلى بمرح و ردد “و منزلتيش تقعدى مع مامتك ليه؟”

 

اجابته بضيق ” ماما نزلت من الصبح مش هنا، راحت هى و مامتك بيختارو الشبكه ”

نظر بغرابه فردد بفضول ” من غير العروسه؟”

 

اجابته ” بابا نيره قال لعدى انها هديه و مش لازم تختارها و يجيبها هو على ذوقه ”

 

اعجب عمر بحديثها و ردد ” راجل محترم اوى مش عارف ابنه ده طالع لمين؟”

رددت بضيق ” طول عمره غلس، عمرى ما حبيته و على طول كان بيضايقنا و يغلس على نيرو ”

 

نظر لها بتفحص و نظرات حاده بها قليل من الغيره “كان ليكى تعامل معاه يعنى؟”

 

فهمت على الفور نظراته فرددت و البسمه تعلو وجهها ” لا خالص فى حدود جامده…. بس انا اعرف نيرو من الاعدادى فطبيعى اكون عارفه اهلها و هى تعرف اهلى….”

 

تبتسم و هى تحيط رقبته بذراعيها و تردد بعبث “بتغير عليا؟”

اومئ براسه مرددا ” بغير بس…ده انا بتحرق من الغيره ”

 

قبلته قبله شغوفه جعلت دمائه تغلى من اثر الاشتياق لتتركه لحظه و تردد بصوت هامس مثير “خديجه اتخلقت عشان تحب عمر و بس و عمرها ما شافت و لا حست غير بعمر و بس ”

 

رفعها سريعا عن الارض و اتجه بها لغرفه نومهما ليوثق عشقهما بكتابات موثوقه على صفحات بيضاء تصرخ بهيام لا مثيل له

 

اعتدل عمر فى نومته و اخذها داخل احضانه ليتنهد ببطئ و يردف بين لهاث انفاسه ” بموت فيكى ”

 

خللت اصابعها بخاصته و اسندت راسها على قلبه تستمع لدقاته النابضه لاجلها فقط و اردفت بصوت هادئ ” عمر….كنت عايزه اطلب منك طلب و ارجوك مترفضتش “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *