الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ضحكت و ردد بسخريه ” يعنى موافق عليك من وجهه نظره هو بس، عمر النموذجى ”
تنهد ببطئ و ردد بضيق ” طيب احنا حنقضى المكالمه فى عمر و لا ايه؟”
بخجل اردفت ” لا…انا كده كده عندى شغل و مش حعرف اتكلم…نبقى نتكلم على العشا”
اغلق معها المكالمه بعد ان شعر بالطيور تلتف حوله ترفرف من فرحتها لقربه نوله مبتغاه
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
جلست نهى تفرك بيدها بتوتر و اخذت الحاجه عنايات تهدئها و تردد ” اطمنى….معتز راجل محترم و حيفهم انتى عايزه ايه و لولا انه عاقل كان زهق و يأس ”
تنهدت بعمق لتردف ” ربنا يستر…انا مش عايزه اجرحه زى ما انا اتجرحت يا ماما…..خايفه اوى ادوقه من نفس الكاس ”
ابتسمت عنايات و هتفت ” خليكى على طبيعتك… نهى الطبيه بنت الاصول و بلاش نهى اللى بتعمل الخطط و المؤامرات دى ”
بحزن اجابتها ” دى فتره و راحت لحالها و لوچين هى السبب انا عمرى ما كنت كده و كل اللى عملته كنت بحافظ على حق ابنى فى ابوه ”
صدح جرس الباب فهرعت بلهغه تفتحه لتجده يقف مزهو بنفسه حاملا باقه الزهور بيده فابتسمت و رددت بمزاح ” كده بقى بوكيهين ورد فى اليوم، انت جايب واحد الصبح ”
و الغزل بعينيه اجابها ” كل ورود الدنيا متكفيش ”
قبل يد الحاجه عنايات و استاذنها ليخرجا و جلسا على مائده الطعام و هى تنقر بيدها على سطح المائده فردد معتز بقلق ” عايزه تقولى ايه يا نهى؟”
اجابت ” مش عايزه اجرحك و لا عايزه اعلقك بيا و انا مش عارفه حقدر و لا لأ…انت فاهمنى؟”
ابتسم و ردد ” فاهمك..بس فى حاجه غايبه عنك، هى انى حبيتك و انا عارف انك متعلقه بعمر، بس انا متاكد انك مع الوقت حتنسيه بس ادينى فرصه ادخل حياتك بشكل رسمى اكتر من كده عشان اقدر ابقى معاكم دايما ”
نظرت له ببلاهه و رددت ” قصدك نتجوز؟”
ردد بخجل ” لا نتخطب…يعنى منه ابقى ليا صفه و انا داخل خارج عليكم و منها نقرب من بعض و منها لو محصلش نصيب يبقى كانت خطوبه و خلصت…. ها قلتى ايه؟”
اجابته بثبات ” موافقه ”
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
سافر الجميع للمنصوره لحضور خطبه عدى و نيره و لكن تلك المره لزياده العدد آثر طه على حجز غرف فندقيه للعائله فهتفت حياه تردد “انا حبات فى بيتى….ده انا ما بصدق اجى هنا عشان اقضى وقت فيه”




