الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

حاولت التماسك من اظلام عينها و رددت ” انا كويسه متقلقش ”
جلست مره اخرى حتى تستجمع قواها فهتف عدى بقلق ” ايه الحكايه….بقالك فتره على الحال ده، ما تروحى للدكتور تطمنى فيكى ايه؟”
اجابته “حروح حاضر بس متجبش سيره لعمر احسن يقلق على الفاضى”
اردف بحده و صرامه ” ماشى بس لو جيتى بكره و مكنتيش روحتى للدكتور حقوله…فاهمه؟”
وضعت راحتها على كفه تربت عليه بحبور و تردد “متقلقش ”
دلف عمر بتلك اللحظه ليجدها تضع راحتها على يد اخيه فشعر بالغيره تتآكله و لكنه حاول اخفاء ضيقه فابتسم بتصنع و ردد ” خلصتى شغل و لا لسه؟”
اجابه عدى ” خلصنا يا عمر ”
لينظر لخديجه بطرف عينه غامزا لها ” متنسيش تعملى اللى قلتلك عليه ”
تومئ براسها فاستاذن ليخرج و يعطيهما قدر من الخصوصيه فتغيرت نظرات عمر للضيق و الغيره و نظر لخديجه التى رأت على الفور تبدل ملامح زوجها فرددت بقلق ” فى ايه؟ حصل حاجه؟”
اجابها بحده رهيبه ” مش شايفه نفسك عملتى حاجه غلط؟”
نظرت له بضيق و رددت ” فى ايه يا عمر؟انت جاى تتخانق معايا و لا ايه؟”
جلس بحده و ردد بعصبيه ” طيب خلصى خلينا نروح بيتنا و لينا كلام هناك ”
جلست تنظر له بحيره و رددت بحذر ” طيب فهمنى انا عملت ايه؟”
ردد و النيران المشتعله بعينه تهدد باحراق الارض و ما عليها ” قاعده مع عدى لوحدكم و مقربين من بعض اوى و حاطه ايدك على ايده و كل ده مش شايفه انتى عملتى ايه؟”
حاولت التخفيف عنه حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه فرددت بهدوء ” عدى ده اخويا و كنا…..”
قاطعها بحده رهيبه ” لا مش اخوكى…و انتى عارفه كويس مشاعره من ناحيتك و مش معنى انه كتم المشاعر دى تبقى راحت….و انتى بقى المفروض تعملى حدود فى التعامل بينك و بينه و لا انتى حابه نظرات الهيام اللى بيبصلك بيها؟!”
لمعت عيناها فور تلفظه لهذا الهراء فصرخت به “انت اتجننت يا عمر ايه اللى بتقوله ده؟ ازاى تفكر او تقول كده؟ ”
تجلس لتزفر بغضب و دموعها تغرق وجهها فيقترب منها و يردد بصوت اجش ” بغير عليكى و انتى عارفه ”
اجابت بحيره” تغير عليا من اخوك؟”
صرخ بها ” و اغير عليكى من ابوكى لو عايش، و اه اغير من اخويا اللى اعترفلى انه بيحبك ”
حزنت و نظرت له بانكسار و اردفت ” يا عمر ده موضوع قديم و راح لحاله، بطل غيره و على الاقل لو مش واثق فى اخوك كفايه يكون عندك ثقه فيا “





