الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

تدخلت سميره بالحديث ” و الله يا عدى انا لو منك استنى طبعا، البت شكلها مش سهل و باين عليها سُهنه كده و مش سهله ”

 

تضايقت خديجه لترد غيبه رفيقتها ” بالعكس يا طنط…عدى لو لف الدنيا كلها مش حيلاقى زى نيرو ”

 

ابتسم لها و اكد على حديثها ليردد ” فى دى معاكى حق ”

 

بعد المكوث لوقت متاخر استاذن الجميع للخروج و لكن كالعاده اصر الصغير عمر بالمبيت فوافق عمر و اخذه لينام بغرفته و هو ينظر لزوجته بعبث و يردد “متنسيش بقى تعملى اللى قلتلك عليه ”

 

نظرت بعدم فهم فاردف ضاحكا ” الكلام اللى امى و امك سمعوه يا ديچا ”

 

ضحكت بشده و اومأت براسها لتدلف غرفتها و ترتدى ذلك اللباس الليلى الذى طلبه منها و العارى الصدر تماما و به فتحه من الامام تصل حتى بدايه فخذها فاظهرت تلك الفتحه بياض ساقيها ناهيك عن نعومه بشرتها و تناسق لونه مع بشرتها لتظهر ايه من الجمال

 

يدلف عمر يفرك بيده و يردد بطريقه شعبيه ” ليلتنا فل بالصلاه على النبى ”

كتمت ضحكتها لتردد بصوت هامس ” وطى صوتك الولد يصحى ”

 

هز راسه موافقا فقفز على الفراش الى جوارها واخذ يقبلها بشغف و عند بدء ممارسته احست خديجه بتعب و دوار ناهيك عن بضع قطرات من الدماء التى انسابت منها لينظر لها عمر بقلق و يردد بزعر “ديچا…..ايه ده؟انتى كويسه؟”

 

حاولت التماسك امامه لتردد بهدوء ” متقلقش…يمكن بس ده ميعادها، ما انت عارف انها مش منتظمه ”

 

جلس يصر باسنانه ليردد بحزن ” يا دى الحظ….ده انا محتاج اشحن جامد اوى ”

ربتت على كتفه لتردد بمواساه ” معلش يا حبيبى… خيرها فى غيرها كلها 4 ايام ”

احتضنها و قبلها و ردد ” ماشى يا باربى،امرى لله ”

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

افاقت بالصباح لتجد قطرات دماء بسيطه و لكنها تعجبت من لونها غير المعتاد فتيقنت بانها ليست زائرتها الشهريه كما ظنت لذا آثرت الذهاب لطبيبه امراض نساء و اخذت معها ملفها الطبى لاستشعارها بوجود خطب بسبب تلك المنشطات التى ظلت تتناولها لسته اشهر متتاليه

 

فور ان دلفت و قصت على الطبيبه حالتها رددت الطبيبه بمهنيه ” انا اطلعت على ملفك و المفروض ان المنشطات حتاخد وقت على ما تروح من جسمك فخلينا بس نعمل شويه فحوصات كده عشان نطمن اكتر “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *