الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ردد بحزم ” انا واثق فيكى بس مش واثق فى نظرات و مشاعر اللى حواليكى بيبصولك ازاى و بيحسوكى ازاى؟ ”
احتضنته و رددت بحب ” بس المهم عندى انا مين اللى ساكن جوه قلبى و قاعد و مربع ”
رفع وجهها بطرف اصبعه و نظر لها بحب و ردد “بتعرفى ازاى تخلينى اهدى بسرعه كده ”
اجابت ببسمه ” بعالجك بالحب ”
قبلها قبله رقيقه و ردد ” طيب يلا نروح احسن محتاج اشحن ”
ضحكت ضحكه لعوب فردد بتحذير ” لا خلى الضحك ده لما نوصل البيت احسن انتى عرفانى ممكن اشحن هنا عادى ”
وضعت يدها على فمها لتكتم شهقه كادت ان تخرج بسبب حرجها و اتجها الاثنان لمنزلهما
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى شركه الباشا للحراسات
دلف معتز بعد ان استاذن و تحدث لعمر بجديه “عمر..فاضى لحظه؟”
اجابه ” تعالى يا معتز ”
جلس بتوتر و لكنه حسم امره ليردد الكلام دفعه واحده ” انا رايح بكره اخطب نهى ”
رفع بصره عن الاوراق التى بيده لينظر له ببسمه خبيثه و يردد ” مبروك يا سيدى ”
ردد بفضول ” حاسس انك مش مبسوط ”
ابتسم مره اخرى و ردد ” بالعكس…انا فرحان جدا بس مكنتش حابب انك تتسرع لحد ما تتاكد منها ”
اردف معتز ” احنا بقالنا شهرين متفقين و بنخرج و نتكلم و حاسس اننا قربنا من بعض، اطمن ”
ابتسم بفرحه و زهو و ربت على كتفه و ردد ” الف مبروك ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ذهبت خديجه بعد دوامها لطبيب الباطنه حتى تعلم ما بها فقد مر عليها اكثر من يوم بتعب و اجهاد و شعور دائم بالدوار
جلست بعد توقيع الكشف عليها ليردد الطبيب ” انا محتاج منك تعملى تحليل حمل لانى شاكك انك حامل ”
بالم داخلى رددت ” اكيد مش حامل يا دكتور ”
سألها بتفحص ” حضرتك امتى اخر مره جاتلك فيها الدوره؟ ”
اخذت تتذكر فهى منذ عودتها من الولايات المتحده و زائرتها الشهريه غير منتظمه بسبب كم العقاقير و المنشطات التى اخذتها فاجابته تشرح له حالتها و حاله زوجها و محاولتهما عمل حقن مجهرى اكثر من مره فردد ” طيب عموما نعمل تحليل دم يمكن يكون فى انيميا و مش حنخسر حاجه لو عملنا تحليل الحمل ”
رفضت بشده لتجيبه ” مش عايزه يا دكتور…صدقنى ملوش لازمه و غير كده مش عايزه جوزى يشوف التحليل لانه حيضايق “




