الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ليتدخل عمر بالحديث و يردد ” خلاص يا بابا انا حاخد حماتى و مراتى و ابنى و نبات هناك و انت خد الباقى ينامو فى الفندق ”
و بالفعل ذهب طه برفقه هاله و سميره و عدى و الفتيات للفندق و اتجه عمر و خديجه و حياه و محمد و الصغير عمر للمنزل
افاق الجميع للذهاب للقاعه المجهزه للخطبه و هناك جلست نيره بحجره التجهيز بتوتر فنظرت لها خديجه بتسليه لتردد بسخريه هى و نورهان ” و دخلنا القفص برجلينا…اللى كانت فاضله فينا، مبقاش حد احسن من حد ”
رددت نيره بتسائل ” ديچا…..الفستان حلو بالله، انا خايفه ميعجبهوش ”
ابتسمت لها و اردفت ” تحفه….زى القمر ”
فكانت ترتدى فستان ازرق ضيق قليلا عند الخصر لينسدل بانسيابيه على جسدها و ذو اكمام قصيره فظهرت بغايه الرقه
فور نزولها الدرج نظر لها عدى بانبهار و اخذ يعدل من بدلته فربت عمر على كتفه بفرحه و ردد ” عروستك زى القمر يا دودوى ”
ابتسم لاخيه و اخذ بيدها ليبدءا اولى فقرات الحفل
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عاد الجميع بعضهم للفندق و بعضهم الاخر للمنزل و هناك اصر عمر على النوم بحجره الضيوف ليردد بعبث غامزا لزوجته” انا فهمتك عشان بعيده عن باقى الاوض و محدش يسمعنا ”
كالمغيبه وافقت خديجه على طلبه لتستعجب حياه من طلبه النوم على الارض بغرفه استقبال الضيوف و فور ان دلفا للغرفه احاطها عمر بذراعيه و احتضنها بقوه حتى ادخلها بداخل اضلعه و اخذ يستنشق عبيرها ليردد بصوت حنون ” بحبك ”
قبلته بجرأه لم يعهدها فيها و اجابته ” و انا بعشقك”
اراح جسدها على الفراش الارضى و اخذ يداعبها باللمسات و الكلمات الحنون حتى غابا عن عالمنا
بعد وقت اخذ يدخن سيجارته ليظهر على معالمه بعض الضيق تنتبه له زوجته فتردد بتخوف ” مالك؟ انا ضايقتك فى حاجه؟”
اومئ بالرفض و اجابها و هو يقبل جبينها ” قلقان!!”
” من ايه؟”
تنهد بعمق و اردف ” خايف تضيعى منى يا ديجا… خايف تندمى و انا مش قادر اخليكى ام ”
داعبت لحيته باناملها الرقيقه و اضافت بحب ” و الله العظيم بحبك و مش فارق معايا الحكايه دى و لا بفتكرها غير لما انت اللى بتفتح كلام فيها…عشان خاطرى يا عمر بطل تتكلم فى الموضوع ده، انساه و شوف حياتنا ساعتها حتبقى عامله ازاى؟ حنعيش سعدا بجد “





