الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

نظر لها بجانب عينه و ردد بتذمر ” و احنا مش سعدا بجد؟ ”

 

اجابته ” دايما فى حيطه بتحطها فى كل لحظه حلوه بينا يا عمر، حبيبى….انا بحبك و مش عايزه حاجه من الدنيا دى غيرك، طيب تعالى اقول حاجه و تجاوب عليا ”

 

رفعها ليجلسها داجل احضانه على فخذيه و ردد بعبث ” انا مستعد ”

 

ابتسمت بخجل و اردفت ” افرض ربنا ادانا طفل مشوه او معوق حتكون مبسوط و هو عايش عمره بيتعذب ”

اجابها بحزن ” لا طبعا ”

 

عادت لتردد ” طيب افرض و انا بولد الحاله كانت خطيره و الدكتور قالك يا الام يا الجنين حتختار مين ساعتها؟ ”

 

احتضنها بقوه و ردد بتخوف ” بعد الشر عليكى، حختارك طبعا من غير تفكير”

 

ابتسمت بحب و رددت ” طيب، يبقى احنا الحمد لله ربنا عطينا كل حاجه و فى ناس بتتمنى حاجه واحده من اللى عندنا، فى ناس عندها الاطفال و معهاش المال فمش عارفين يبقو سعدا و فى ناس عندها الاطفال و كتر المال بوظهم و بقو نقمه على اهاليهم و فى كتير غير كده….يبقى احنا بقى نحمد ربنا على الحاجه اللى معانا و ندعى بس ان لو ربنا شايف  الخير فى طريق يرشدنا ليه ”

 

ظل ينظر لها و العبرات تتجمع فى مقلتيه فابتسمت له ليردد ” انتى ازاى كده؟ راضيه دايما و كل كلامك بيطمن ”

 

ابتسمت و قبلته ” عشان انا مقتنعه ان مهما عملنا اللى ربنا عايزه حيجيلنا لحد عندنا من غير مشاكل و اللى ربنا مش كاتبه مهما حاولنا عمره ما حيحصل ”

 

اضاف ” بس ربنا امرنا نسعى”

ابتسمت و رددت “و احنا ساعينا و حاولنا و ربنا ما اردتش يبقى نرتضى امره و نبطل نوقف حياتنا على الموضوع ده”

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

ظلت الحياه تدور بالجميع خلال مرور شهرين فعمر عاد ليهتم بشركته لتعود لسابق عهدها بعد ان كرمته الكثير من السفارات هو و رجاله من الحراسات لاحباط مؤسسته اكثر من محاوله تفجير او ازهاق ارواح

 

و خديجه ظلت تذهب لعملها و لكنها كانت من وقت لاخر تدخل مطبخ الفندق لتستعيد احساسها بالفرحه لحبها لعملها و كان عدى يعاملها كاخت مثلها مثل ليان

 

جلست تراجع الاعمال مع عدى و عندما انتهت وقفت فدارت بها الارض قليلا ليشعر بها عدى فيمسكها سريعا و ينظر لها بقلق و يردد ” مالك؟ انتى كويسه؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *