الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تلقت بعملها تلك الباقه من الورود و التى اصبحت شبه دائمه ليعلن لها عن مدى تعلقه بها فكانت اما تجدها موضوعه على مكتبها و معلق بها بطاقه صغيره مكتوب عليها ارق الكلمات العاشقه او تجدها فور ان تعود لمنزلها
دلفت مكتبها و نظرت لباقه الزهور و قرأت المكتوب ( ارق زهره لاجمل نهى….يا ريت تقبلى عزومتى على العشا مع انى عارف الرد مسبقا)
جلست تتنهد فاقتربت رفيقتها منها و اخذت تحدثها ” يا نهى اللى باعك بيعه و اشترى اللى شاريكى ”
نظرت لها بحزن و هزت راسها بحيره و ظلت تفكر حتى اتخذت قرارها فهاتفته على الفور
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وقف عمر و معتز يتابعون تدريبات رجالهم من الحراسات و اعجب عمر بهم كثيرا ليردف ” المدرب الجديد ده ممتاز ”
ابتسم معتز و اردف ” اختيارى….ايه رايك؟”
ربت عمر على كتفه و ردد بفخر و استحسان ” الله ينور ”
صدح رنين هاتف معتز عاليا لينظر الى شاشته فيصعق من رؤيته لاسمها يضيئ شاشته فنظر لعمر بلهفه فهمها الاخير على الفور فردد بصوت رزين “اتقل و رد بعقل ”
ابتلع لعابه و تنحنح ليخرج حشرجه صوته و اجاب “الو…ازيك يا نهى؟”
اجابته بتوتر ملحوظ ” الحمد لله….انا موافقه ”
لم يفهم ما تتحدث عنه فردد ببلاهه ” موافقه على ايه؟”
اجابته ” على عزومه العشا ”
لم يتمالك نفسه من الفرحه فهتف صائحا ” بجد…..ده احلى خبر سمعته……”
لتقاطعه ” بس مش حنزل غير بعد ما عمر ينام و كمان مش حنتاخر عشان ماما الحاجه ”
اومئ بدون ان يتحدث و كانها تراه فاعادت حديثها عليه ” ها قلت ايه؟”
ليجيبها بلهفه ” موافق….موافق طبعا، انا ححجز من دلوقتى فى مطعم قريب عشان منتاخرش ”
انتظر عمر ان ينهى حديثه معها ليردد ” معتز….بلغها انى عايز عمر يقضى معايا الويك اند ده و يا ريت تعمل حسابها انى حاخده معايا المنصوره فى فرح عدى ”
هز راسه موافقا لتردد ” سمعته يا معتز….بلغه انه ابنه و هو حر معاه ”
ابتسم معتز ليردد حديثها عليه فربت عمر على ظهره بحبور و استاذن ليعطيه بعض الخصوصيه فتردف نهى بحيره ” هو عمر عارف بمشاعرك؟”
اجابها بضيق ” اه عارف…و مرحب جدا، هو شايف انى مناسب عشان مش حعمل مشكله مع عمر الصغير و علاقته بيه “




