الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الواحد و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

اعتدل بجلسته باهتمام و ردد ” طالما بدئتيها كده تبقى متاكده انى حرفض ”

بحزن مصطنع و وجه مثل الاطفال رددت بصوت طفولى مصطنع ” عشان خاطرى ”

 

ابتسم لها و احتضنها و قبلها من راسها و ردد بحب “قولى طيب عايزه ايه؟”

اجابت بتخوف ” اشتغل ”

 

زفر ببطئ و ادار وجهه للجانب الاخر محاولا تمالك اعصابه فرددت برجاء ” وحياتى عندك،انا بزهق اوى و انت بتتاخر فى الشغل و….”

 

اجابها بصرامه ” بتاخر فى الشغل عشان انا كنت سايب الدنيا تولع اكتر من 8 شهور و اضطريت ادى معتز اجازه عشان اتفرم لوحده و انا دلوقتى شايل الشغل لوحدى يعنى ده وضع مؤقت لحد ما اجازه معتز تخلص و نعوض الشغل المتاخر ”

 

ابتلعت لعابها بتوتر و ردد بمحايله ” انا حشتغل فى الفندق، يعنى الحكايه بسيطه و الشغل سهل و….”

 

قاطعها ليردد بفضول ” فى الاداره يعنى مع عدى؟”

اجابت ” لا فى المطبخ….تخصصى يا عمر ”

 

اجابها بحزم ” لا…المطبخ لا، شوفى لو ترجعى مع ليان زى الاول ماشى غير كده لا ”

اضافت ” وحياتى يا عمر….”

 

قاطعها بحده طفيفه و صوره حاسمه ” لا يا باربى…مع ليان و بس ”

 

بضيق اطاعت امره و اطرقت راسها بحزن فوضع اصبعه اسفل ذقنها ليرفعه و نظر لخضروتاها و ردد بعشق ” بحبك ”

اجابته بلهفه ” و انا بحبك ”

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بعد فتره بدءت الامور تعتدل كثيرا بعد ان اعتادت خديجه على العمل مع ليان و عدى و وجودها بالاداره لفترات جعل عدى يستعين بها فى امور تجهيزه لخطبته على رفيقتها فكان يستعلم منها دائما ما تحبه نيره ليفعله

 

جلس عدى بجوارها على مكتب الاجتماعات و امامهما ليان و فور الانتهاء من مراجعه الاعمال ردد عدى ” معرفتيش لون الفستان بتاع نيرو يا ديچا؟ احسن مش راضيه تقولى عليه ”

 

ابتسمت برقه و رددت ” تفتكر انا حقولك يعنى!”

اجابها بمكر ” خايف لون البدله ميلقش على الفستان”

 

ابتسمت لتردد بخبث هى الاخرى ” مش قالت لك البس اسود او كحلى!! يبقى خلاص هى اكيد عارفه ان اللون حيليق ”

 

زفر بضيق و ردد بعصبيه ” طيب عرفيها لو معجبنيش حزعلها منى ”

رددت بتاكيد ” متقلقش….حيعجبك ”

 

ضحكت ليان و خديجه فور ان زفر و اخذ يعبث بشعره و هو يردد بتزمر ” محدش يعرف ياخد معاكم لا حق و لا باطل “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *