الفصل الثالث و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

عدى بقسوه ” اهو انا كان عندى استعداد اسيبها لامير لو كان ده اختيارها بس مش قابل و لا قادر اشوفها معاك انت بالذات ”
طه بحزم” ولد…ايه التخريف اللى بتقوله لاخوك ده؟”
عدى بوقاحه ” ايه؟ زعلتك كلمتى اوى؟ طول عمرى شايف فى عنيك قد ايه بتبقى فخور بعمر و قد ايه انا خذلتك ”
التفت و عيناه تتركز على هاله و ردد ببكاء ” و امى…او مرات ابويا مش عارف،طول عمرها بتدور ازاى تلبى طلبات عمر و انا اخر حاجه بتفكر فيها ”
ثم نظر لاخواته و ردد بانكسار ” اخواتى البنات اللى المفروض دمهم دمى و جايين من بطن واحده طول عمرهم بيحبو عمر و يحترموه اكتر منى ”
ثم اعاد بصره لاخيه الاكبر و ردد ” و انت عمرك ما دعمتنى و عمرك ما وقفت معايا و لا ساعدتنى فى مشاكلى ”
حاول طه اسكاته و لكن عمر نظر لابيه و ردد بهدوء ” سيبه يا بابا….سيبه يطلع كل اللى جواه ”
ردد عدى بتهكم ” ايوه سيبنى اطلع اللى جوايا عشان لما امشى من هنا متفكروش فيا تانى، او لو حتى فكرتو تقولو عدى الوحش اللى بيغير من اخوه و عايز كل حاجه لنفسه ”
احتدت ملامحه و جحظت عيناه و ردد بصياح “ايوه انا عايز كل حاجه لنفسى…..عايز احس ان ابويا فخور بيا و انا اللى شايل له الشغل كله على دماغى….عايز اشوف اللهفه فى عنين امى اول ما ادخل من يوم شقا و تعب و تقولى عملتلك العشا اللى بتحبه يا بنى…..عايز اشوف احترام البنات ليا و انا بقول دى تنزل امتى و دى ترجع امتى؟…..عايز اشوف……”
صمت ليمسح عبراته و يردد و هو ينظر لعمر ” عايز اشوفك اخويا…انتيمى….سرى يبقى سرك و زى ما بفتخر بيك قدام الناس و اقولهم انا اخو عمر الباشا، تكون انت كمان بتفتخر بيا ”
ثم نظر لخديجه وسط بكائه و ردد ” عمر مبيخلفش يا خديجه، تعرفى المعلومه دى؟”
وسط نظرات الحنق التى رمقها الجميع له على افشاء سر اخيه اومأت خديجه بمعرفتها بالامر فتعجب و لمعت عيناه بالضيق و ردد بحزن ” و موافقه ”
خديجه بخفوت ” موافقه عشان بحبه ”
بسمه الم اتبعها انكسار و وجع فابتلع لعابه و بلل شفتيه و نظر للجميع و ردد بحسم ” انا ماشى….مبقاش ينفع اعيش هنا، و مظنش ان عدم وجودى حياثر على حد”
اعاد بصره لابيه و ردد بتهكم ” و متخافش، حفضل اروح الشعل عادى، عشان الاقى اصرف على نفسى و من انهارده تتعامل معايا على انى موظف عندك و بس “





