الفصل الثالث و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

خرج مسرعا كطلقه رصاص و دلف سيارته و قادها بسرعه و لكن عمر كان الاسبق فى اللحاق به وسط صرخات هاله ” الحقه يا عمر ليعمل حاجه فى نفسه”
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
بسرعه فائقه ركب عمر سيارته بملابسه البيتيه و حاول اللحاق باخيه الاصغر و ظل يضرب بوق السياره له حتى يتوقف و بالنهايه اقترب بسيارته و اعترض بها طريقه حتى توقف
نزل عدى بحده و غضب و عبراته تشوش رؤيته فتالم عمر لحالته و اخذه باحضانه و اخذ يربت عليه و يهدئه ” اهدى يا عدى….تعالى نقعد نتكلم مع بعض”
حاول الرفض و لكن اصرار عمر جعله يرضخ بالنهايه فجلسا على المقاعد الموضوعه على طول النيل فردد عمر ممازحا اخاه ” اجيبلك حلبسه؟…..استنى اما اخليه يزود الشطه شويه ”
و بالفعل جلس الاثنان وسط ذلك الهواء القارص فنظر عدى لاخاه و ردد بقلق ” كده ممكن تبرد ”
ابتسم عمر و ردد ” ما الحمص حيدفينى ”
جلسا الاخوان ياكلا الحمص فنظر عمر لاخيه باهتمام و ردد ” انا بحب خديجه اوى يا عدى، مكنتش متخيل انى ممكن احب تانى بعد ما ماتت الانسانه الوحيده اللى حبيتها، بس عارف انا اكتشفت ان ده مكانش حب ”
نظر له عدى بتعجب فردد عمر بجديه و البسمه ترتسم على وجهه ” ايوه مكانش حب، ما انت مش حتعرف تفرق غير لما تجرب، بس انت عارف…..انا حبى ليك و لاخواتى اكبر من اى حاجه يعنى لو جوازى من خديجه ممكن يخليك تبعد و تقاطعنا، انا عندى استعداد انهى الموضوع من قبل ما يبدء ”
تنهد عدى ببطئ و ردد بسخريه ” بطل تحوير….انا واخد بالى من زمان من مشاعرك بس كنت بكدب نفسى و اكتر من مره اقول لنفسى اسأله عشان لو فى حاجه من ناحيتك اربط نفسى….لكن بعدها بلاقى تصرفاتكم انتو الاتنين تخلينى ارجع عن قرارى و اقول انها زيها زى اخواتك ”
عمر بتفحص” طيب انت حاسس بايه؟ دماغك فيها ايه؟”
ردد عدى بالم ” لا انا حقدر اشوفكم مع بعض و لا حكون حابب اكسر قلبها و اخليك تبعد عنها، فالاحسن ليا و ليكم انى ابعد ”
تنهد بضيق و ردد ” اسمعنى يا عدى…..انت لسه صغير و مش عارف تقيم مشاعرك كويس خصوصا انها اكيد اول مره تحس بمشاعر ناحيه واحده بس…”
قاطعه عدى ” فعلا اول مره احب، عشان كده عارف و متاكد انه حب مش اى حاجه تانيه “




