الفصل الثالث و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

تنفس بعمق و ردد مازحا بعد ان وجده انهى مشروبه ” تيجى نضرب دره؟!”
ابتسم عدى فضحك عمر و احتضن اخيه و ردد “ماما مستحيل تحبنى اكتر منك يا عدى لانك انت ابنها، بس انت استرجل شويه كده و خليهم يشوفوك راجل قد المسؤليه و انت تعرف انت ايه بالنسبه لهم ”
ابتسم عدى و هتف بحب ” ليه مقعدناش القاعده دى مع بعض قبل كده؟”
اجابه عمر وهو يحتضنه ” غلطتى….و مش حتتكرر تانى، و من انهارده لينا قاعده زى دى كل ما حد فينا يحتاج التانى، المهم دلوقتى ترجع معايا عشان ماما كانت حتتجنن عليك ”
اعترض قائلا ” مينفعش يا عمر….مش حقدر اكون فى مكان واحد معاك انت و خديجه سوا، اعذرنى ”
تحدث بتفهم ” طيب تعالى اوصلك الفندق تنام هناك و انا يومين كده ارتب امورى و اخدها هى و مامتها يعيشوا فى اى مكان تانى ”
تعجب عدى من هدوءه فردد بفضول ” انت ازاى هادى كده؟! احساسك ايه بالموقف اللى احنا فيه؟”
ابتسم عمر و ردد بتاكيد ” لانى متاكد انك مش بتحبها….ممكن تكون عجباك…شكلها او اسلوبها او شخصيتها بس الاكيد انه مش حب ”
عدى بحيره ” ايه اللى مخليك متاكد اوى كده؟”
عمر بثقه ” انت مش قلت انك حسيت بيا ؟ و مش انت و بس اللى حس بيا، اخواتك و امير و لوچين و كل اللى يشوفنا كان بيحس بينا، و اراهنك انكم متفاجئتوش ابدا، لكن كلنا اتفاجئنا بيك لان محدش حس بحبك حتى صاحبه الشأن محستش ”
ردد عدى ” مش يمكن اكون انا بعرف اخبى مشاعرى كويس ”
اجابه عمر ” الاكيد انك مفيش فى عنيك اللمعه بتاعه الحب….امير لما حب خديجه كان حاسس بالتهديد منى انا مش منك مع انى المفروض متجوز و المفروض انى الوصى عليها و المفروض برده انها بتقولى يا ابيه….و ده لانه عشان بيحبها قدر يحس بيا و بيها ”
عدى بتعجب ” يعنى انت متاكد من مشاعر امير؟!”
عمر بضيق ” ايوه ”
تنهد ببطئ و اردف ” بص يا عمر…انا كده كده محتاج ابعد شويه، فانا حسافر شويه و طمن بابا انى حرجع قبل السيزون بتاع الشغل ما يبدء، لانى بجد محتاج انى اصدق كلامك ده ”
ردد عمر باستسلام ” ماشى يا دودى بس اوعى تسافر من غير ما تطمن ماما عليك و كمان تعرفها مكانك ”
ضحك عدى على تسميته باسم الدلال الذى كانت تطلقه عليه امه فى صغره و ردد بخفوت “متقلقش…حطمنها عليا “



