الفصل الثالث و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظر لها عمر بثقه و قوه و اردف ” خلصتى و لا لسه؟”
حاول طه تهدئته فنظرت سميره له بتعجب و رددت ” للدرجه دى يا طه قابل النجاسه دى تحصل فى بيتك و انت ساكت لي…..”
هدر بها عاليا ” عيب كده يا سميره، انا بيتى مش نجس ”
” امال تسمى اللى شوفته بعنيا ده ايه؟”
تدخل عدى بهدوء يحاول فهم الامر ” ايه بس يا عمتى حصل ايه لكل ده؟”
اجابت باستهزاء و هى تشير باذدراء لعمر و خديجه الواقفه خلفه تحتمى به ” قفشت الاتنين دول فى وضع مخل ”
اقترب منها عمر و الشرر يتطاير من عينه و ردد بحده ” انا لحد دلوقتى مش عايز اغلط فيكى يا عمتى لكن كده زياده اوى ”
” ايه كدب؟” تحدثت ثم نظرت لطه و رددت ” فاتح بيتك ليهم و ادى النتيجه بستدرج ولادك لسريرها بالليل و احنا مش دريانين ”
ردد طه بحده ” سميره…كلمه زياده و حتشوفى منى وش عمرك ما شفتيه و اياكى تمسى شرف خديجه بكلمه واحده ”
رددت بسخريه ” ده انا شيفاهم عريانين فى سرير واحد يا عالم ”
نظرت لليان و سالتها باهتمام ” انتى مش اول واحده تيجى على صوتى و شفتيهم يا بت انتى ”
ابتلعت لعابها بغصه و لم تجد رد فهى قد راتهما فى تلك الحاله و كل منهما يحاول ارتداء ملابسه فاخرسها عمر هاتفا ” ايوه تمام انا كنت نايم مع خديجه…فين المشكله بقى؟”
تعجب الجميع من ثقته بنفسه فهتف عدى بضيق “كده…عادى، و قدامنا ”
اجابه بقوه ” اه ”
نظر باعين الجميع و ردد بقوه ” لانها مراتى ”
صمت رهيب اتبعه اقتراب عدى من خديجه و هتف متسائلا ” الكلام ده حقيقى؟”
ردد طه بتاكيد ” ايوه…عمر و خديجه متجوزين من سنتين من ساعه ابوها ما كان عايش ”
انتفض عدى بحده ” نعم…من سنتين؟ دى بتقول له يا ابيه، ده اتجوز قدامها، انتو عايزين تجننوتى ”
عمر بحده ” مفيهاش جنان و لا حاجه يا عدى، خديجه تبقى مراتى و بعد امتحاناتها حنعمل الدخله”
تحركت حياه ناحيته و رددت بعتاب ” انت دخلت على بنتى يا عمر؟ ”
اجابها عمر ” لا يا طنط انا بفهم فى الاصول ”
تهكم عدى بغضب ” لاااا و انت سيد من يفهم فى الاصول، و يا ترى وجودك فى اوضه نومها فى انصاص الليالى بالمنظر اللى عمتى شافته ده من ضمن الاصول برده يا عمر؟ ”
لمعت عينه و توهجت بشرر و اردف بحده” مالك انت فيك ايه؟ واخد الموضوع على صدرك اوى ليه؟”





