الفصل الثالث و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اجابت بحده ” طلعينى من دماغك يا سميره الله يكرمك انا فيا اللى مكفينى ”
حاولت هاله تهدئتها فرددت بمهادنه ” خلاص يا حياه…الحمد لله كل المشاكل اهى بتتحل واحده واحده و بكرا نفرح بعمر و خديجه و…..”
هنا قاطعتها بحده ” نفرح بايه؟ بابنك اللى مصنهاش و بيدخل اوضتها بالليل زى الحراميه؟….و لا تخبيتكم عننا انه مبيخلفش؟…و لا بنتى الهبله اللى وافقت تكمل بعد ما انا بايدى ساعدتكم انكم تدونا على قفانا عشان البت تحبه و تقبل باللى فيه ”
هنا امتعضت خديجه و دمعت عيناها من قسوه امها فاقتربت منها و رددت بحزن ” ليه الكلام التقيل ده يا ماما؟ انا بحب عمر و ميهمنيش الموضوع ده فى حاجه ”
رددت بضيق و استنكار ” و ذنبك ايه تعيشى حياتك من غير خلفه، و هم مكانوش صرحه معانا من الاول”
هنا تدخل طه بالحديث و ردد بحزم ” لا يا حياه….عبد الرحمن الله يرحمه كان عارف و موافق و بالعكس، ده كان نفسه الجواز يكمل للاخر بس مكانش حابب يضغط على البنت و مش معنى اننا خبينا ان كان قصدنا حاجه وحشه، ده عمر كان بيموت كل يوم و هو بيبعدها عنه و سافر اكتر من مره عشان يتعالج قبل حتى ما يحاول انه يفهمها؟!”
رددت بتساؤل ” و يا ترى العلاج جاب نتيجه؟ بما انه قرر يتمم الجوازه؟!”
اجابتها خديجه باصرار ” لا يا ماما العلاج مجابش نتيجه و برده حكمل جوازى، و انتى اخر واحده كنت منتظره منها رد الفعل ده، لان لو بابا الله يرحمه كان عمل كده معاكى كان زمانك بتقولى عليه ان مش ابن اصول….. و المفروض انك تكونى اكتر واحده حاسه بعمر لانك كنتى فى مكانه فى يوم من الايام و مش بعيد اكون زيك شوفى ساعتها احساسك لو عمر هو اللى كان سليم و انا اللى مش بخلف كان احساسك حيبقى ايه لو الكلام ده اتقال قدامك و فكر انه يسيبنى ”
كل هذا الحديث سمعه كل الموجودين بالاضافه لعمر و عدى اللذان دخلا لتوهما فاستطاعا سماع حديثها و دفاعها عن حبها فتسمر عمر مكانه مما شعر به من حبها يتغلغل بداخله و اما عدى فقد شعر بمدى كبر حجم حبها لاخيه و شعوره بالهزيمه و لكن لا حيله له
انتبهت ليان لوجود اخويها فهتفت بفرحه ” ابيه عمر….عدى!!!”
هرعت هاله تحتضن عدى و تربت عليه و تقبله من جميع انحاء وجهه و هى تعتذر له ” حقك عليا يا حبيبى…حقك عليا، و الله ما كنت قاصده انى اهملك و اخليك تحس انك ضايع بالشكل ده، حقك عليا “





