الفصل الثالث و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثالث و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

ضحكه خجله اتبعتها دون اراده منها بعضها على شفتيها فانقض عليها مره اخرى يمتصها بلسانه و يعمقها اكثر وسط استجابتها له و بدء بنزع قميصه القطنى عنه و مداعبتها برقه و هى تستعطفه ” بلاش كده يا عمر ”

 

ردد و هو لا يزال يقبلها ” مش قادر، بحبك اوى ”

 

و بدء بنزع كنزتها البيتيه التى ترتديها و اخذ يداعب جسدها بانامله تاره و يقبلها بانحاء جسدها تاره و هى تتأوه من فرط ما تشعر به

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

 

على الجانب الاخر من غرفتها تقع غرفه سميره و التى سمعت همهمات غير مفسره فوضعت الكوب الزجاجى على الحائط بالمقلوب و وضعت اذنها عليه حتى يعمل كمكبر صوت لتستطيع ان تستمع لما يدور بالجانب الاخر

 

سمعت صوت رجل بغرفتها و لكنها لم تستطع ان تعلم من هو فرددت ” ده اكيد عدى الصايع…دى طلعت بنت عديمه الربايه شويه امير و شويه عمر و دلوقتى عدى فى اوضتها ”

 

ظلت تستمع لتلك الهمهمات على الجهه الاخرى حتى سمعت آهات و اصوات تفهم تماما معناها فرددت بتحدى و توعد ” و الله لافضحكم انتو الاتنين و يبقى طه يفضل مخليكم عايشين هنا!! ان ما خليته يطردكم فى انصاص الليالى انتى و امك مبقاش انا سميره الباشا يا خطافه الرجاله انتى و امك ”

 

تحركت بغضب و توعد و فتحت عليهما الباب بعنف لتجد عمر يعلو خديجه بجسده نصف العارى و هو يقبلها فصرخت بحده متفاجئه انه عمر ” بتعملو ايه يا قللات التربيه انت و هى؟ ده انا حفضحكم، معقول يا عمر و انا اللى مفكراه عدى؟ ”

 

انتفض عمر و اخذ يبحث عن قميصه القطنى و لملمت خديجه غطاء الفراش عليها بخجل و سميره ما زالت تصرخ حتى تجمع اهل المنزل و حتى الخدم قد افاقوا على صراخها الحاد و عمر يحاول اسكاتها و لكن دون جدوى فشاهدت ليان و اسيل عمر و هو يحاول مساعده خديجه على ارتداء ملابسها و حجابها فرددت سميره بتهكم “قال يعنى البت محترمه اوى و محجبه ما كنتى فى حضن عمر من شويه”

 

صرخه مدويه مناديا لها بصرامه اخرستها” عمتتتتىى”

ردت بتهكم ” لا خوفتنى بصوتك ”

 

اقترب طه و حياه و هاله منهما و نظرت حياه لابنتها بضيق و لكن وجود كل هؤلاء لم يجعلها تصمت بالعكس تماما زادت من حده صراخها الهادر

فى نفس التوقيت كان عدى يصف سيارته امام المنزل بعد قضاءه سهره من سهراته المجونه و ترجل و لكنه فزع من صرخات سميره فهرع مسرعا بخطواته ليستمع لحديث عمته و هى تردد ” انت ليك عين تبجح كمان “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *