الفصل الثالث و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
فى ڤيلا الباشا
ظلت سميره على حالها من التوبيخ و اطلاق السباب الاذع وسط بكاء خديجه و نحيب هاله التى شعرت بقلبها يتمزع خوفا على ابنائها فحاولت ليان تهدئتها فربتت عليها و رددت ” متقلقيش يا مامى….ابيه عمر اكيد حيتكلم معاه و يهديه ”
تدخلت سميره بالحوار بكلامها اللاذع ” و هى الامور دى لما بتدخل بين الاخوات بيجى من وراها غير الخراب و المصايب، ده مش بعيد يموتو بعض بسبب البت مقصوفه الرقبه دى ”
امتعضت ليان من اسلوبها الفج فرددت مدافعه “عيب كده يا عمتو….خديجه ملهاش ذنب ”
وقفت خديجه و صعدت لغرفتها تبكى بحرقه فتبعتها كل من ليان و اسيل و فور ان دلفن هتفت ليان بضيق ” ليه خبيتو علينا يا ديچا؟هو احنا يعنى كنا حنزعل و لا نضايق؟!”
بتردد اجابت ” عمر كان بيبعدتى عنه يا ليان من غير ما يفهمنى السبب و هو اللى اصر على اننا نخبى عشان متعاملش معاه انه جوزى و كان دايما بياكد عليا انه عمره ما حيكون جواز حقيقى لدرجه انه خلانى اقوله يا ابيه ”
ابتسمت اسيل بحزن على حاله و رددت ” حبيبى يا ابيه….عشان المشكله بتاعه الخلفه محبش يربطك بيه ”
ليان بصدمه ” و موضوع عدى ده اللى مش داخل دماغى خالص…قال بيحبك قال؟ طيب انا كنت متاكده ان ابيه عمر بيحبك و انتى بتحبيه، حتى البت القرده دى كانت واخده بالها مش كده يا اسيل؟!”
اسيل بتاكيد ” ايوه….حتى امير اخدنا بالنا من اهتمامه بيكى، انما عدى؟!!! انا اتفاجئت ”
هتفت خديجه بقلق ” طيب كلمى عدى يا ليلو و النبى اطمنى عليهم عشان عمر اكيد معهوش موبايله”
رضخت ليان لطلبها و اتصلت بعدى الذى اجابها على الفور ” متقلقوش انا كويس و عمر معايا و شويه و جايين ”
هتفت بفرحه ” بجد؟! طيب الحمد لله، و النبى يا دودى متتاخروش احسن مامى حتموت من القلق عليكم ”
اجابها عمر بعد ان سحب منه الهاتف ” خلاص يا ليان طمنى ماما، اننا شويه و جايين ”
نزلن جميعا للاسفل بفرحه و لهفه لطمأنه هاله القلقه بشده فرددت خديجه ” الحمد لله يا طنط عمر جايب عدى و راجعين ”
شكرت المولى و تضرعت لربها تناجيه ” يا رب الف بين قلوب ولادى و متفرقش بينهم ابدا ”
ظلت سميره تنظر لحياه الجالسه و كان الطير قد حل على راسها فرددت بتهكم ” مالك يا حياه شايله طاجن ستك ليه؟”




