الفصل الثالث و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسمت بزهو فرددت ” يمكن زهقت من الوحده و عايزه تحس انها ست متجوزه و خصوصا انها زى ما حكيتلى ملحقتش و جوزها مات بعد جوازهم بحاجه بسيطه ”
تعجب من ردها فهتف بفضول ” يعنى انتى متقبله مشاعرها دى؟مش فاهمك ”
خديجه ” هى لما تلاقينا اتجوزنا رسمى و قدام الناس كلها يمكن ساعتها تحس ان الموضوع مقفول من ناحيتك و ساعتها تختار اللى يريحها يا تفضل معاك يا تنفصلو ”
ردد بفضول ” و لحد ده ما يحصل انتى موقفك ايه؟”
اجابت من جانب ابتسامتها ” عادى يا حبيبى انا واثقه فيك ”
قبلها قبله رقيقه على صدغها فاردفت ” بس اهم حاجه انا مش عايزه حد يعرف بجوازنا…. ”
نظر متعجبا و تجهم وجهه فرددت بتسرع لتفسير الامر ” قصدى اننا نتعامل كاننا لسه بنعمل كل حاجه من جديد،انا نفسى افرح يعنى عيزاك تتقدملى تانى و بطريقه احسن من المره اللى فاتت و اتفاجئ بجد يا عمر زى ما اتفاجئت المره اللى فاتت بس المره دى ردى اكيد حيكون موافقه و عايزه نعمل خطوبه و نختار حاجتنا سوا و نعمل فرح، يعنى نبين للناس ان فى قصه حب بدءت و انتهت بالجواز”
ردد بعبثيه ” انتى عندك الحب بينتهى بالجواز؟ انا عندى الحب الحقيقى بيبدء بالجواز يا ديچا ”
تحرجت من تلميحاته فرددت بخجل ” بطل تكسفنى بكلامك ”
ابتسم و ردد بحب و هو يقبلها ” كل طلباتك اوامر يا عروستى الباربى ”
ضحكت بصوت عالى فنظر لها بحب و اردف ” بس لازم تسمعينى الاول ”
عادت تستمع له باهتمام و هو يتحدث معها و يقص قصه تعذيبه و قتل امير الجماعه لابنته لتهريبها له فرددت خديجه ” اسمها كان خديجه؟”
” ايوه، بس دى اكيد صدفه يا ديچا ”
ابتسمت و عادت تستمع له و هو يردد ” كانو بيكهربونا لحد اما الدم يخرج من كل حته من جسمنا بس انا زودوها معايا شويه بسبب هروبى و ده عملى مشاكل ”
كانت تود ان تخبره بانها تعلم كل شئ و لكنها خافت من فهمه الخاطئ لحبها له فآثرت ان تستمع له و كانها تستمع لتلك المواضيع لاول مره و ايضا طريقته و هو يقصها عليها كانت مختلفه عن ما قرأته فصوته حزين و مؤلم
اكمل حديثه ” بعد اما فوقت فى المستشفى عرفت انى مستحيل اخلف يا ديچا ”
لم يرى منها رد الفعل الذى توقعه فاردف “محستكيش اتفاجئتى؟”





