الفصل الثالث و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

قبلها من جبينها و ردد بحب ” ربنا يخليكى ليا يا ماما ”
جلس عمر بهدوء و ردد بتوضيح” دلوقتى احنا اتفقنا انا و عدى على كام حاجه كده و يا ريت مش عايز لا مناقشه و لا اعتراض من حد ”
نظر لابيه باحترام و ردد ” ده بعد اذن حضرتك يا بابا”
اومئ طه براسه بالموافقه فردد عمر ” عدى حياخد اجازه من بكره و يسافر شويه يغير جو و حيرجع قبل سيزون الصيف ان شاء الله و طول الفتره دى انا و خديجه و ليان اللى حنباشر الشغل كله ”
نظرت ليان بتعجب و رددت ” انااا؟و الدراسه و الامتحانات؟ ”
ردد بسخريه ” قال يعنى بتذاكر اوى، ده انتى بتاخدى السنه فى سنتين و تلاته، خلينى ساكت احسن، اهو نستنفع بيكى فى حاجه ”
طأطأت راسها فهى لا تستطيع الاعتراض على الامر فاكمل عمر حديثه “انا من بكره حبدء ادور على شقه عشان اعيش فيها انا و خديجه و مامتها و اخوها، حتبقى مؤقته لحد ما اجهز البيت اللى حنتجوز فيه”
هنا تدخل عدى ” مش لازم تمشى من البيت و تبهدلهم معاك يا عمر هنا و هنا، كده كده انا مش حرجع الا على الصيف تكونو اتجوزتم، يعنى تقدرو تفضلو هنا لحد الجواز ”
هاله بحزن ” حتتفرقو يا ولادى؟ كل واحد منكم حيعيش فى حته؟”
اجابها عمر بمهادنه ” اى راجل بيتجوز بيسيب بيت اهله و يعيش فى بيته يا ماما ”
رددت بحزن ” بس انت كنت واعدنى انك حتتجوز معانا هنا، و دلوقتى خلاص كل واحد فيكم حيبعد”
اجابها عدى ” مش حنبعد يا ماما بس…..بس حنحتاج وقت عشان نقدر نتعود، عشان و انا قاعد معاكم اخويا ميبقاش خايف انى اكون ببص على مراته بشكل مش لائق ”
حاول عمر اثناءه عن حديثه ” بطل كلامك البايخ ده و اذا بصيت لها بصه من دول انا كفيل افقعلك عينك الاتنين ”
ضحك الاخوان و اتبعما باقى العائله فاسكتهم عمر بالنهايه ” هوووش…خلينى اكمل كلامى، عموما كده كده انا لازم اشترى بيت اعيش فيه بعد الجواز عشان خديجه تاخد راحتها فيه ما هى مش حتعيش عمرها كله بالحجاب و الكم، يعنى من حقها تلبس قصير و تفرد شعرها و…..”
ردد طه بمشاكسه ” عشان تاخد راحتها برده؟ و لا عشان تدلعك؟!”
تحرجت خديجه و تلون وجهها بحمره رهيبه حتى اصبحت تشبه حبه الطماطم فاردف عمر ببسمه ” و ماله لما تدلعنى، ابقى متجوز اتنين و بنام فى اوضه لوحدى ده حتى يبقى حرام “





