الفصل الثالث و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

غصه انتابت عدى و اختنق صوته ببكاء مكتوم و ترقرقت عيناه فاقترب عمر منه و نظر له بتفحص لحالته و قد فهم ما به و ردد بحذر ” عدى! ….. انت اااا؟ ”
ردد بوجوم ” يا ترى المره دى حتشيلنى الغلط برده زى كل مره و لا حتشيل معايا يا كبير؟ ”
هتفت سميره ببرود ” انتو بتتكلمو عن ايه؟ احنا فى ايه و انتو فى ايه؟ انا مش فاهمه حاجه ”
ردد عدى بتسرع ” انا افهمك يا عمتى…. عمر بيه حبيب الملايين طلع متجوز خديجه و ماما و بابا عارفين بس مخبيين علينا…. ليه؟… الله اعلم ”
تلفت حول نفسه ينظر فى اعينهم جميعا و ردد بانكسار ” و طبعا محدش فينا يقدر يتكلم و لا يغلط عمر بيه عشان هو الكبير ”
هتف طه بحده لعدم تفهمه سبب حنق و ضيق عدى ” و افرض اننا خبينا لظروف معينه، ايه اللى مزعلك اوى كده؟ ”
ردد بلهفه ” لانى بحبها ”
ذلك الصمت الذى انتاب الجميع جعل حتى صوت انفاسهم تسمع من بعيد، فاقترب عمر من اخيه و ردد بصوت مزعزع ” خديجه مراتى يا عدى…… بتحب مرات اخوك؟ ”
اجاب بانكسار و وجع ” و انا لو عارف انها مرات اخويا عمرى ما كنت حسمح لمشاعرى انها تتطور لحد ما تبقى الهوا اللى عايش بيه يا عمر ”
ردد عمر بتاكيد ” خديجه مراتى يا عدى من اللحظه اللى دخلت فيها البيت ده… من اول لحظه، حتى من قبل ما يعيشو معانا، خديجه مراتى على سنه الله و رسوله و ابوها هو اللى جوزهالى و حط ايده فى ايدى، فاهم يعنى ايه خديجه تبقى مرات اخوك ”
بكى بحرقه و احمرت عيناه و رأى نظرات الشفقه باديه على وجوه اخواته فتنفس بعمق و ردد ببكاء “انت و هى اللى حتشيلو الذنب ده مش انا، و معاكم بابا و ماما و مامتها طبعا ”
شعر عمر بالحزن يقسم روحه ما بين اخيه و حبيبته فاقترب من عدى و ربت عليه و ردد بتفهم ” معاك حق، انا غلطت لما خبيت بس كان ليا اسبابى و…..”
قاطعه عدى بحده ” ايه هى اسبابك دى اللى تخليك تخبى جوازك عن اقرب الناس ليك ”
ردد عمر بانكسار ” مكنتش عايز اوقف سوقها يا عدى، مكنتش عايز اسمها يتربط باسمى… مكنتش عايز اظلمها معايا ”
ببكاء و الم ردد” و قدرت ازاى تقبل على نفسك ان امير يخطبها منك؟…. لا و ايه توافق كمان على الخطوبه ”
عمر بتوضيح ” ده كان هروب منى قبل ما يكون منها و بعدين احنا بنتكلم فى ايه؟ ما انت كنت واقف و حاضر و مرحب، كان فين حبك ساعتها؟ اللى بيحب واحده يا عدى مستحيل يستحمل انه يشوفها مع حد غيره “


